أحدث الأخبار
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد
  • 09:37 . زلزال المكلا.. هل انكسر عمود الخيمة بين أبوظبي والرياض؟... المزيد
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد
  • 12:42 . رئيس الدولة ورئيس وزراء باكستان يناقشان توسيع آفاق التعاون المشترك... المزيد
  • 12:13 . مسؤول يمني: نتمنى أن يكون انسحاب الإمارات حقيقيا... المزيد
  • 11:27 . الاتحاد الأوروبي يدعو إيران للإفراج عن الحائزة على نوبل نرجس محمدي ومدافعي حقوق الإنسان... المزيد
  • 11:06 . مباحثات إماراتية–أميركية بشأن اليمن… هل تتحرك واشنطن لاحتواء التوتر مع الرياض؟... المزيد

الشك.. إلى أين؟

الكـاتب : عائشة سلطان
تاريخ الخبر: 16-10-2019

الشك.. إلى أين؟ - البيان

الفيلم الأمريكي الشهير «الشك» واحد من أفضل ما قامت ببطولته الممثلة الشهيرة ميريل ستريب.

تزامنت أحداثه مع مجموعة من التطورات الحاسمة في حياة الشعب الأمريكي مثل: بدايات حرب فيتنام، وانتشار حركة الحقوق المدنية، وبدء عملية الدمج العنصري في المجتمع الأمريكي، وتطبيق الإصلاحات التي نادى بها الفاتيكان، الأهم أن وقائع قصة الفيلم حقيقية فعلاً، ووقعت بعد عام من اغتيال الرئيس جون كنيدي، الذي ما زالت عملية اغتياله واحدة من أكبر ألغاز السياسة الأمريكية!

لننظر كيف بدأت أحداث هذا الفيلم الذي رُشح لعدد كبير من الجوائز، وصدر عام 2008، لقد كان مشهد البداية هو المشهد الرئيس الذي لا يمكن لذاكرة أي مشاهد أن تنساه مهما طال الزمن، مشهد قاعة الصلاة حيث يقف القس فلين يعظ المصلين الذين بدورهم كانوا يجلسون في صمت مطبق وخشوع تام.

أول ما يبدأ به هو توجيه هذا السؤال للحاضرين: ما الذي تفعلونه حين لا تكونون متأكدين؟

زرع الشك في قلوبهم داخل الكنيسة، وترك في قلوبهم قصة زادتهم رعباً، حول من يشك في الآخرين ويطلق الشائعات حولهم اعتماداً على شكوكه لا أكثر؟ قصّ عليهم حكاية المرأة التي سألت عن إمكانية الخلاص من إثم الشك في الآخرين، حيث طلب منها القس أن تذهب إلى سطح بيتها في يوم عاصف، تشق وسادة ريش، وتنثر محتوياتها مع العاصفة، ثم تحاول ثانية أن تلتقط كل الريش الذي نثرته، فإن نجحت فلتحضر للقس! فساعتها ستعرف أن بإمكانها أن تنجو من آثار الشك!

قصة الفيلم بسيطة في شكلها الخارجي، لكنها ترمز إلى المأزق الأخلاقي الذي يضعنا فيه شكنا بتصرفات الآخرين، وتأويلنا الأخلاقي لهذه التصرفات، وتدميرنا لهؤلاء الناس اعتماداً على تلك التأويلات، لا يقودنا الشك لأي مخرج، ولا ينقذنا أبداً، وهذا ما انتهى إليه الفيلم الذي لم يقدم لنا إجابة شافية عن السؤال الذي خلق الأزمة وعصف بحياة أبطال الحكاية: من اعتدى على الطفل؟ القس صاحب الموعظة، أم زميله، أم أنه لم يتعرض للاعتداء أصلاً؟