أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

ترشيح أم تصفية؟

الكـاتب : إسماعيل ياشا
تاريخ الخبر: 06-05-2018

أعلن رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كيليتشدار أوغلو، في حفل أقيم الجمعة بملعب رياضي في العاصمة التركية أنقرة، ترشيح النائب محرم إنجه للانتخابات الرئاسية المبكرة، المقرر إجراؤها في 24 يونيو المقبل، وأنهى هذا الإعلان التكهنات الدائرة منذ أيام حول مرشح أكبر أحزاب المعارضة.
كيليتشدار أوغلو تهرب من الترشح للانتخابات الرئاسية، لأن النظام الجديد لا يسمح لأحد بالترشح للانتخابات الرئاسية والبرلمانية معاً، ما يعني أن المرشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية سيخسر أيضاً عضويته في البرلمان، ولذلك كان يبحث عن مرشح يخوض هذه المعركة الانتخابية، لينافس رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، مرشح «تحالف الجمهور» الانتخابي، الذي شكله حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية.
كان اسم رئيس الجمهورية السابق عبدالله جول مطروحاً بقوة، كمرشح مشترك لقوى المعارضة، وبعد إعلان أردوغان تقديم موعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، بدأت المباحثات بين أحزاب المعارضة، وكان كيليتشدار أوغلو يرغب في ترشيح جول، إلا أن تلك الجهود باءت بالفشل، كما رفض جول خوض الانتخابات الرئاسية دون وجود توافق واسع حول ترشيحه.
النائب محرم إنجه، كان على رأس الرافضين لترشيح جول كمرشح لحزب الشعب الجمهوري، أو دعمه كمرشح توافقي للمعارضة، ودعا كيليتشدار أوغلو للترشح أو ترشيح غيره من أعضاء حزب الشعب الجمهوري، مؤكداً أنه يفضّل التصويت لأردوغان بدلاً من التصويت لجول.
كيليتشدار أوغلو ذكر قبل أيام في اجتماع مغلق لكتلة حزبه البرلمانية، أن مرشح حزب الشعب الجمهوري سيكون خبيراً في الاقتصاد، وصاحب قصة نجاح باهرة، بالإضافة إلى كونه هادئاً يحتضن الجميع، إلا أن هذه المعايير لا تتوفر في إنجه، لأنه مدرس سابق لمادة الفيزياء، ليست له أية خبرة في الاقتصاد، ولا توجد له قصة نجاح مذكورة، كما أنه يتميز بشخصية تغضب سريعاً وتحب الجدل، وكان نائب رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري أوزغور أوزل صرّح بأن الحزب سيعلن مرشحاً مفاجئاً يدفع أردوغان إلى التجنن، ولكن لم يتجنن أحد بعد إعلان ترشيح إنجه، وبالتالي، يمكن القول بأن ترشيحه من قبل حزب الشعب الجمهوري بعد انتظار أيام، ينطبق عليه المثل: «تمخض الجبل فولد فأراً».
محرم إنجه يعد من خصوم كيليتشدار أوغلو في حزب الشعب الجمهوري، وسبق أن دخل مرتين في منافسة معه على رئاسة الحزب، إلا أن كيليتشدار أوغلو هزمه في كلتيهما، ولذلك يرى محللون أن إنجه حاول أن يدفع كيليتشدار أوغلو باتجاه الترشح للانتخابات الرئاسية، كي يخسر مقعده في البرلمان، إلا أن رئيس حزب الشعب الجمهوري لم يقع في هذا الفخ، بل أعلن ترشيح إنجه ليتخلص منه.
كيليتشدار أوغلو سبق أن قام بتصفية مصطفى ساري جول بهذه الطريقة، حين رشّحه في الانتخابات المحلية لرئاسة بلدية اسطنبول، وخسر ساري جول الانتخابات، ولم يعد منافساً لكيليتشدار أوغلو في حزب الشعب الجمهوري، وتنتظر إنجه العاقبة ذاتها، إن حصل في الانتخابات الرئاسية على نسبة أقل من نسبة الأصوات التي حصل عليها حزب الشعب الجمهوري في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.