تستضيف الكويت، اليوم الاثنين، الاجتماع الحادي عشر لرؤساء البرلمانات الخليجية، في وقت تتواصل فيه الوساطة الكويتية على أمل وضع نهاية لأسوأ أزمة في تاريخ الخليج.

وقطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، في 5 يونيو الماضي، علاقاتها مع قطر، ثم فرضت عليها حصاراً، بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي بالرغبة في فرض الوصاية على قرارها الوطني.

وذكرت الوكالة الكويتية الرسمية للأنباء أن أمير البلاد، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، سيرعى ويحضر افتتاح الاجتماع الحادي عشر لرؤساء مجالس الشورى والنواب والأمة في دول مجلس التعاون الخليجي (السعودية، والإمارات، والبحرين، وقطر، والكويت، وسلطنة عُمان) بفندق شيراتون في العاصمة الكويت، صباح الغد (الاثنين).

وكان رئيس مجلس الأمة (البرلمان) الكويتي، مرزوق علي الغانم، أعلن، في وقت سابق، مشاركة ممثلي الدول الخليجية الست على مستوى الرؤساء في الاجتماع.

وتترأس الكويت الدورة الحالية لمجلس التعاون الخليجي، الذي يواجه أزمة غير مسبوقة منذ إنشائه عام 1981.

وهذا الاجتماع هو أول فعالية خليجية بعد القمة الخليجية الـ38، التي استضافتها الكويت، في 5 ديسمبر الماضي. وانعقدت القمة بحضور أميري الكويت وقطر، وبغياب قادة بقية دول الخليج.