حذر المفتي العام للمملكة العربية السعودية الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ الخطباء من تحويل خطبة الجمعة إلى تحليلات سياسية، وصحفية، وانتقادات لاذعة لا داعي لها. وأكد أن ذلك يعتبر “خروج عن الشرع″، على حد افتراءاته.

 ونقلت صحيفة “عكاظ” السعودية عنه قوله “إن الخطبة جاءت لتذكير الناس وموعظتهم وتحذيرهم من غضب الله، وحثهم على طاعة الله، والمحافظة على الصلوات، وأداء الزكاة، والصوم، والحج، وبر الوالدين، وصلة الرحم، وإكرام الجار، والصدق، والأمانة، والبعد عن الكذب، والخيانة، وعلاج مشكلات المجتمع وفق الكتاب والسنة”. 

وزعم المفتي الحكومي الموظف لدى السلطات “مخالفة ذلك خروجا عن غاية الجمعة ومقاصدها”.

ويثار جدل حول دور المؤسسة الدينية في المملكة مع ما تشهده من تحولات و قرارات اتخذها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، التي أعلنت المؤسسة الدينية دعمها رغم ما بدا انقلابا على نفسها وعلى ما كانت تروجه. وقد برز ذلك بشكل كبير في مسألة السماح للنساء بقيادة السيارات وحتى الشاحنات والدراجات النارية قريبا.

وكانت صحيفة “سبق” السعودية، ذكرت أن محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، الثلاثاء الماضي، حفل عشاء في منزل الشيخ صالح آل الشيخ، بحضور الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، مفتي المملكة العربية السعودية، والشيخ صالح الفوزان، وعدد من كبار العلماء والمشايخ.