أعلنت الخارجية السعودية، احتضانها اليوم الأحد، للجولة الأولى من المشاورات السياسية بين المملكة وإثيوبيا.
وقال بيان للخارجية السعودية على منصة "إكس"، إن الجانبان بحثا، "سبل تعزيز التعاون بين البلدين والشعبين الصديقين في مختلف المجالات"، إضافة إلى مناقشة التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية والجهود المبذولة بشأنها.
وترأس الجانب السعودي في جولة المشاورات نائب وزير الخارجية وليد الخريجي، ومن الجانب الإثيوبي وزير الدولة للشؤون الخارجية مسغانو أرغا.
وترتبط السعودية وإثيوبيا بعلاقات قديمة، وتهتم المملكة بهذه العلاقة؛ لما لها من تأثير، خاصة على أمن البحر الأحمر الذي يطل عليه البلدان، كما تهتم المملكة بملف سد النهضة؛ لما له من تأثير على مصر، الحليف المهم للرياض.