أحدث الأخبار
  • 11:52 . الاحتلال الإسرائيلي يعرض على أبوظبي دعما أمنيا ومخابراتيا بعد هجوم الحوثيين... المزيد
  • 09:09 . بعد يوم من هجمات أبوظبي.. بورصات الخليج تغلق على تباين وسط ارتفاع النفط... المزيد
  • 09:08 . انخفاض عجز ميزانية الكويت إلى 2.26 مليار دولار في تسعة أشهر... المزيد
  • 09:06 . مجلس التعاون الخليجي يدعو المجتمع الدولي لمواجهة "الإرهاب" الحوثي... المزيد
  • 07:20 . السودان.. عصيان مدني في الخرطوم غداة مقتل سبعة متظاهرين... المزيد
  • 07:08 . الحوثيون يعلنون مقتل أحد قادتهم العسكريين بغارة لقوات التحالف... المزيد
  • 07:06 . إنتاج نفط "أاوبك" يرتفع بـ 166 ألف برميل يوميا في ديسمبر... المزيد
  • 06:59 . تواصل الإدانات الدولية بالهجوم الحوثي "الإرهابي" على أبوظبي... المزيد
  • 06:55 . صور أقمار صناعية تُظهر مواقع نفطية استهدفها الحوثيون في أبوظبي... المزيد
  • 12:59 . النيابة العامة: الدفاع عن الاتحاد فرض مقدس على كل مواطن... المزيد
  • 12:18 . عضو الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع: زيارة الوفود الإماراتية للأقصى إقرار بسيادة الصهاينة... المزيد
  • 11:34 . عرض أكبر ماسة مقطوعة في العالم للمرة الأولى في دبي... المزيد
  • 11:22 . النيابة السعودية تحذر من نشر "شائعات وأكاذيب تدار من الخارج"... المزيد
  • 11:00 . الخارجية الأميركية توفد مبعوثين إلى السودان بهدف إنهاء العنف ضد المتظاهرين... المزيد
  • 10:55 . النفط يصعد لقمة أكثر من سبع سنوات بفعل التوتر في المنطقة بعد هجمات الحوثيين... المزيد
  • 10:45 . ليفاندوفسكي يتوج بجائزة "الفيفا" لأفضل لاعب في العالم... المزيد

مخاوف من تأثير أوميكرون على انتعاش الاقتصاد العالمي

متابعات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 04-12-2021

حذرت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية من أن التباطؤ الجديد المرتبط بتفشي متحورات فيروس "كوفيد-19" قد يتسبب، على الأرجح، في زيادة حدة البطالة في الولايات المتحدة الأميركية، ومعاناة لافتة لمعدل النمو الاقتصادي في القارة الأوروبية، لافتة إلى أن تفشي المتحور "أوميكرون" الجديد قد يؤخر الانتعاش الاقتصادي العالمي، لكنه لن يعطله.

وتوقعت المنظمة انتعاشاً اقتصادياً سريعاً غير منتظم، بسبب الاضطرابات التي تسببت فيه جائحة "كورونا"، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، مشيرة إلى الاختلالات اللافتة في النمو بين الدول المتقدمة والدول الأقل نمواً، وكذلك بين أكبر الدول الصناعية.

وقالت كبيرة الاقتصاديين في المنظمة، لورانس بون، إن هناك اختلافات جوهرية في السياسات التي اتبعتها أوروبا والولايات المتحدة للتعامل مع تداعيات "كورونا"، مبينة أن أوروبا كانت تركز على حماية الوظائف خلال الأزمة، ونتيجة لذلك أصبح معدل التوظيف الآن بالفعل في مستواه الذي كان عليه قبل الأزمة.

وأضافت أن الولايات المتحدة كانت على النقيض من أوروبا، حيث ركزت إلى حد كبير على دعم دخول الأسر بدلاً من الوظائف، ما أدى إلى انتعاش أسرع في الناتج المحلي الإجمالي.

وأوضحت بون أنه إذا تعثر الاقتصاد العالمي مرة أخرى، فإن الاقتصاد الأوروبي سيتضرر، بينما ستتأثر الوظائف في الولايات المتحدة.

وتابعت: على الرغم من تأثيرات المتحور الجديد (أوميكرون)، فإن التوقعات الاقتصادية لاتزال (متفائلة) لكن بحذر.

وحذرت بون من أن متحور "أوميكرون" قد يضيف مستويات عالية بالفعل من عدم اليقين، ويمكن أن يهدد الانتعاش.

وأكدت أنه مهما كانت الاختلافات بين السياسات المتبعة في أميركا الشمالية وأوروبا، فإن أوضح حالات عدم التكافؤ تكون بين الاقتصادات المتقدمة والصاعدة، حيث تختلف معدلات النمو والتطعيم عن المستويات العالمية.

وذكرت بون أن "مجموعة العشرين" أنفقت بشكل جماعي نحو 10 تريليونات دولار لمواجهة الجائحة، في حين تم تخصيص جزء ضئيل من هذا المبلغ لتوفير اللقاحات للبلدان الفقيرة، على الرغم من أن هذا النوع من الدعم كان ضرورياً لتعافي الاقتصاد العالمي.

ولفتت إلى أن أحدث توقعات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، عكست مخاوف بشأن التضخم طويل الأمد الذي أعرب عنه، أخيراً، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، جيروم باول.

يشار إلى أن ظهور متحور "أوميكرون"، تزامن مع بدء تعافي الاقتصاد العالمي، الذي فقد بعضاً من قوته مع اضطرابات سلسلة التوريد العالمية، وارتفاع أسعار المستهلكين، وزيادة حالات الإصابة بفيروس "كورونا"، خصوصا في أوروبا.

ورغم امتناع الخبراء عن تحديد الآثار الاقتصادية للمتحور الجديد، إلا أن بعض الحكومات حول العالم بدأت تعيد بسرعة فرض قيود على السفر، في محاولة للسيطرة على تفشي الفيروس، ما يهدد التعافي العالمي.

أفادت كبيرة الاقتصاديين في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، لورانس بون، بأن شدة الجائحة يمكن أن تظهر في صور مختلفة، موضحة أن المزيد من الاضطرابات في سلسلة التوريد ستؤدي إلى تفاقم التضخم، لكن موجة جديدة من القيود المرتبطة بفيروس "كورونا" يمكن أن تقلل الطلب بدلاً من ذلك، وتتسبب في تراجع التضخم بشكل أسرع. منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أكدت أن المتحور الجديد لن يعطل الانتعاش، لكنه قد يؤخره.