أحدث الأخبار
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد
  • 09:37 . زلزال المكلا.. هل انكسر عمود الخيمة بين أبوظبي والرياض؟... المزيد
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد
  • 12:42 . رئيس الدولة ورئيس وزراء باكستان يناقشان توسيع آفاق التعاون المشترك... المزيد
  • 12:13 . مسؤول يمني: نتمنى أن يكون انسحاب الإمارات حقيقيا... المزيد
  • 11:27 . الاتحاد الأوروبي يدعو إيران للإفراج عن الحائزة على نوبل نرجس محمدي ومدافعي حقوق الإنسان... المزيد
  • 11:06 . مباحثات إماراتية–أميركية بشأن اليمن… هل تتحرك واشنطن لاحتواء التوتر مع الرياض؟... المزيد

لماذا ذهبوا للفضاء؟

الكـاتب : عائشة سلطان
تاريخ الخبر: 30-09-2019

لماذا ذهبوا للفضاء؟ - البيان

ينضم هزاع المنصوري لجيل أوائل روّاد العرب الثلاثة الذين أبحروا في مهمات للفضاء، أولهم سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وهو أول عربي ذهب إلى الفضاء عام 1985، وقد كانت مهمته الأساسية المشاركة في وضع القمر الصناعي «عرب سات 1» في مساره في الفضاء.

وبعده بعامين، أي عام 1987، شارك الطيار السوري محمد فارس في مهمة فضائية أخرى، بعد أن اختير للانضمام إلى محطة «مير» الروسية مع روّاد فضاء روس في التقاط صور وإجراء تجارب علمية في الفضاء، المفارقة أن محمد فارس يعيش اليوم لاجئاً في تركيا!

أما هزاع المنصوري، فهو أول رائد فضاء عربي ينضم لمحطة الأبحاث الدولية، حيث سيقوم بمهام بحثية محددة مدة أسبوع، ليعود بعدها للأرض، ويلتقي طلاب المدارس ومجتمع الباحثين وعلماء الفضاء في الإمارات، وسينقل للجميع تجربته ومشاهداته، وكل ما مرّ به وهو ينتقل ويعيش خارج الجاذبية وعلى ارتفاع أكثر من 400 كيلو!

فهل نتصور ماذا تعني تجربة هزاع لآلاف الشباب والطلاب في الإمارات؟ ماذا يعني لهم أن يفتحوا عيونهم ويتحدثوا إلى رائد فضاء إماراتي من عمق صحراء بلادهم ومن صلب حلم زايد وإخوانه؟

إن كل الملايين التي صرفت لتدريب هزاع وإعداده لهذه المهمة الخطرة والحساسة، إنما تصب في مسار الاستثمار البشري في الإنسان والأجيال الإماراتية المقبلة، التي تواصل بناء مستقبل الإمارات كما يخطط له قادته، ولأن الشخصيات الملهمة تمثل حجر الزاوية في ثقافة الأجيال وفي ذهنية الفخر الوطني لدى الشعوب، فإننا نتخيّل كم تبدو مهمة المنصوري مهمة ذات بُعد وطني كبير، إضافةً لأهميتها العلمية بلا شك!

حين تابعنا ونحن ما زلنا صغاراً هبوط الإنسان أول مرة على سطح القمر، سمعنا جداتنا يتعوذن من ذلك وأمهاتنا يشككن، كانت الأيام مختلفة تماماً، وها قد جاء الوقت الذي ترسل فيه أم إماراتية ابنها للفضاء، بينما يتابعه العالم بإعجاب وفخر من دون ذرة شك، لقد غزونا الفضاء أخيراً!