أحدث الأخبار
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد
  • 09:37 . زلزال المكلا.. هل انكسر عمود الخيمة بين أبوظبي والرياض؟... المزيد
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد
  • 12:42 . رئيس الدولة ورئيس وزراء باكستان يناقشان توسيع آفاق التعاون المشترك... المزيد
  • 12:13 . مسؤول يمني: نتمنى أن يكون انسحاب الإمارات حقيقيا... المزيد
  • 11:27 . الاتحاد الأوروبي يدعو إيران للإفراج عن الحائزة على نوبل نرجس محمدي ومدافعي حقوق الإنسان... المزيد
  • 11:06 . مباحثات إماراتية–أميركية بشأن اليمن… هل تتحرك واشنطن لاحتواء التوتر مع الرياض؟... المزيد

كسور لا يمكن إصلاحها!

الكـاتب : عائشة سلطان
تاريخ الخبر: 19-09-2019


كسور لا يمكن إصلاحها! - البيان

تباينت تعليقات القراء على مقال البارحة، ولنتحدث بشكل أكثر دقة عن اختلاف الزاوية التي نظر من خلالها الرجال للموقف.

ولنقرأ معاً هذا التعليق: (أولاً: «ما لا أتفق فيه معك أمران يقود كل منهما للآخر: أولهما أنك لم تر في تصرف الرجل قلة تهذيب، بينما وجدت أن سلوك المرأة قليل التهذيب وفيه ما فيه من النزق الذي وصفتها به، فماذا لو قلبنا الأدوار؟ كيف ستكون ردة فعل الرجل؟ وماذا سيكون موقفنا أو تقييمنا له؟

وأما الأمر الثاني فهو أنك في الجملة الختامية وازنت بين صور الإفطار وآلاف الدراهم التي هي ثمن الهاتف، ولم توازني بين تلك الصور ووحل الإهانة الذي علقت فيه المرأة! لكن ثقي من أن الرجل ربما ربح طاعة المرأة وضمن اهتمامها (الصوري)، لكنه خسر حبها الموجود أو الممكن، ولن ينجح لا هو ولا الزمن في محو تلك الإهانة. قد يبدو المشهد شبه عادي، لكن الزوجة لن تنساه ولن تغفر له في أعماقها!»).

أتفق تماماً مع القارئة في أن سلوك الرجل كان مبالغاً في انفعاليته، وقاسياً في كونه كان أمام أنظار الناس، لكن ما حاولت إيصاله بالأمس أن الجميع اليوم يشتكون من قلة الاهتمام: الوالدان، الزوجة، الأصدقاء.. الكل يتهم الطرف الآخر بأنه منسحب ومنشغل كلية بعالمه الافتراضي، لذلك فجميل أن نرى هذه الحميمية والاحترام بين رجل وزوجته، وقد أخطأت الزوجة بترميز كامل اهتمامها على أمر يبدو تافهاً جداً مقابل ما كان يبديه زوجها من اهتمام واضح!.

نعم هناك كسور لا يمكن جبرها، خاصة حين تكون الإهانة الموجهة بالغة الوجع، وبطريقة يبدو من يوجهها وكأنه يتقصد إهانة شريكه أمام الجميع، في الوقت الذي يبتلع الآخر كسره ووجعه ويصمت، مفضلاً تمرير الأمر منعاً لتفاقمه، كما وأتفق مع صاحبة التعليق بأن أول الحب ومنتهاه ومرده وحافظه هو الاحترام، وأنه في الوقت الذي تسقط فيه كرامتنا على يد من يحبنا، يتحول هذا الحبيب لشخص لا قيمة له في قلوبنا!.