أحدث الأخبار
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد
  • 09:37 . زلزال المكلا.. هل انكسر عمود الخيمة بين أبوظبي والرياض؟... المزيد
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد
  • 12:42 . رئيس الدولة ورئيس وزراء باكستان يناقشان توسيع آفاق التعاون المشترك... المزيد
  • 12:13 . مسؤول يمني: نتمنى أن يكون انسحاب الإمارات حقيقيا... المزيد
  • 11:27 . الاتحاد الأوروبي يدعو إيران للإفراج عن الحائزة على نوبل نرجس محمدي ومدافعي حقوق الإنسان... المزيد
  • 11:06 . مباحثات إماراتية–أميركية بشأن اليمن… هل تتحرك واشنطن لاحتواء التوتر مع الرياض؟... المزيد

ملف التوطين!

الكـاتب : عائشة سلطان
تاريخ الخبر: 09-09-2019

ملف التوطين! - البيان

هناك قضايا عالقة على جدول كل البلدان، بعضها يراوح مكانه، وبعضها تتضافر كل الجهود لحله من أجل المصلحة العامة، وبعضها مؤجل الحل لا يُنظر فيه نهائياً لأسباب لا يُعلن عنها لشدة تداخلاتها وتشابكاتها، لكن المؤكد أن ترك الملفات مفتوحة بلا حل ليس في مصلحة المجتمعات أبداً.

البطالة بين الشباب، مثلاً، واحدة من تلك القضايا المهمة في كل مكان، ففي حين أن مصلحة كل المجتمعات تؤكد خطورة البطالة وآثارها المدمرة، فإن البطالة لم تُحَلَّ ونسبها لم تنخفض بالرغم من وجود الأرضية والعوامل المساعدة على حلها! لماذا؟ إما لأن حلها غير ممكن في وقت ما، وإما لأن المسؤولين عن التعامل مع الملف غير مؤهلين، أو غير جديرين بالقيام بهذا العمل.

وبما أن الشيء بالشيء يُذكر، فإن ملف التوطين في الإمارات واحد من أكثر الملفات حساسية وأهمية لحاضرها ومستقبلها واستقرارها وتقدمها، ولولا ذلك ما كان ذلك الاهتمام من القيادة السياسية، ولما وُضع التوطين هدفاً واستراتيجيةً، ولما أنفقت الدولة ما أنفقته من وقت وأموال وخطط ومشاريع لإعداد هؤلاء الشباب والشابات.

إذاً، بعد كل هذه المؤشرات الواضحة، وكل الإمكانيات الضخمة، لماذا تعاني الإمارات خللاً في التركيبة السكانية لسوق العمل وللوظيفة العامة؟ لماذا تستطيع دولة كالإمارات بكل مواردها المادية وسمعتها الكبيرة أن توفر وظائف لكل القادمين إليها، بينما يعاني شبابها عدم وجود فرص عمل؟

سؤال، برغم وضوحه وبساطته، لم ينجح القائمون على ملف التوطين والموارد البشرية في التعامل معه بما يكفي من الجدية والحرص والخطورة، لذلك جاءت رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لهم حاسمة وصارمة، لعلهم يستيقظون، فيفيدوننا بسرِّ طغيان العنصر غير المواطن في العديد من مؤسسات الدولة الحكومية، أو يقدِّمون للمجتمع كشفاً بأوجه القصور في العنصر المواطن، فتتلافاه الدولة أو تعمل على تحسين شروطه، أو يتركون المكان لمن هم أكثر كفاءة.