أحدث الأخبار
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد
  • 09:37 . زلزال المكلا.. هل انكسر عمود الخيمة بين أبوظبي والرياض؟... المزيد
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد
  • 12:42 . رئيس الدولة ورئيس وزراء باكستان يناقشان توسيع آفاق التعاون المشترك... المزيد
  • 12:13 . مسؤول يمني: نتمنى أن يكون انسحاب الإمارات حقيقيا... المزيد
  • 11:27 . الاتحاد الأوروبي يدعو إيران للإفراج عن الحائزة على نوبل نرجس محمدي ومدافعي حقوق الإنسان... المزيد
  • 11:06 . مباحثات إماراتية–أميركية بشأن اليمن… هل تتحرك واشنطن لاحتواء التوتر مع الرياض؟... المزيد

رسالة الشيخ محمد بن راشد

الكـاتب : عائشة سلطان
تاريخ الخبر: 01-09-2019

رسالة الشيخ محمد بن راشد - البيان

أقل ما يقال عن رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد التي وجَّهها لجميع المواطنين والمواطنات، بالأمس، إنها رسالة شافية، معبرة، وجامعة لكل ما يدور بفكر المواطن العادي ويؤرقه، ويتمنى لو أمكنه أن يقول شيئاً مما جاء فيها وبصوت عالٍ، وهذا ما تفضّل به الشيخ محمد بن راشد حين وجّه هذه الرسالة، فكان صوت المستقبل والوطن والمواطن، لقد أوصل كل ما أراده بمنتهى القوة والوضوح.

قال لجميع المسؤولين، لكبارهم قبل صغارهم، إن مكانهم في ميادين عملهم، في المشافي والمدارس والمصانع ومرافئ الصيادين، بين المستثمرين، والمزارعين والطلاب والمرضى.. وليس في قاعات المؤتمرات والمحاضرات، التي أرهقت الطاقات على مدى سنوات طويلة بهذا الكمّ الهائل من الكلام والتنظير الذي لم يقدم ولم يُفِد بشيء، غير أنه استهلك الطاقات وضيّع الأوقات وكفل لكثير من المسؤولين صوراً وأخباراً لا ضرورة لها في الصحف والمجلات ومواقع التواصل، حول إنجازات من كلام!

أما مغردو مواقع التواصل، الذين لا همَّ لهم سوى المزيد من المتابعين من أجل مزيد من الشهرة والإعلانات، فكانت الرسالة الموجهة لهم واضحة: حين يصل عبثكم إلى درجة المساس بسُمعة الإمارات والإماراتيين ومنجزات زايد وإخوانه الذين بنوا لنا دولة قائمة على الاحترام والسمعة الطيبة، فإنكم بذلك قد تخطيتم الخطوط الحمراء، والدولة لن تسمح ولن تتسامح معكم في هذا العبث.

المسؤولون عن ملف التوطين، والممسكون بإدارات خدمة الناس في المجتمع، لن يطول الأمر والدولة تنتظر حلولكم في هذا الشأن، بينما تضج برامج البث المباشر بشكاوى الناس من سوء بعض الخدمات ومن البطالة، ما أدى لانخفاض رضا الناس وتبرُّمهم، وهو حال لا يحتمل الانتظار أكثر ولا بد من محاسبة.

المشاريع العقارية، والاقتصاد كان لهما توجيهات صارمة أيضاً، كل ذلك لأن سموه يرصد ويراقب ويحاسب، لتحقيق النزاهة والمصداقية أولاً، ولتكون الحكومة في خدمة الشعب فعلاً، ولنكون على قدر المستقبل الذي نستعد له، ونخطط ونعمل لنستحقه.