أحدث الأخبار
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد
  • 09:37 . زلزال المكلا.. هل انكسر عمود الخيمة بين أبوظبي والرياض؟... المزيد
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد
  • 12:42 . رئيس الدولة ورئيس وزراء باكستان يناقشان توسيع آفاق التعاون المشترك... المزيد
  • 12:13 . مسؤول يمني: نتمنى أن يكون انسحاب الإمارات حقيقيا... المزيد
  • 11:27 . الاتحاد الأوروبي يدعو إيران للإفراج عن الحائزة على نوبل نرجس محمدي ومدافعي حقوق الإنسان... المزيد
  • 11:06 . مباحثات إماراتية–أميركية بشأن اليمن… هل تتحرك واشنطن لاحتواء التوتر مع الرياض؟... المزيد

مشاهير.. ولكن!

الكـاتب : عائشة سلطان
تاريخ الخبر: 26-08-2019

مشاهير.. ولكن! - البيان

من الواضح أن الغضب المجتمعي آخذ في التزايد بين الناس الذين يرون أن عدداً من مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي قد تجاوزوا كل الحدود، واخترقوا بشكل فاضح وعلني قواعد ظلت مرعيةً لعهود طويلة ولا تزال، حتى باتت جزءاً من هوية مجتمع لا يرغب في التخلي عنها، حتى وإن فاجأتنا التكنولوجيا بأن سحبت البساط من تحت أقدام الجميع، معلنةً عصراً جديداً من الحريات والانفتاح، داعيةً من خلال تافهي مواقع التواصل إلى التخلي عن كل الثوابت.

يجتهد هؤلاء في نشر وتكريس أفكار وسلوكيات لا علاقة لها بالمجتمع، عن طريق المجاهرة العلنية بها ليل نهار عبر شخصيات قدمت نفسها للناس باعتبارهم فاشينيستا مرة، ومشاهير مرة أخرى، ومؤثرين مرة ثالثة، وقادة للرأي وصُناعاً للذائقة العامة، وهكذا تتحول ثرثرتهم إلى أفكار ثم إلى قناعات، وبعد أن يعتادها الناس تتحول إلى سلوكيات.

هذا التراكم المستمر لهذا المحتوى المخجل من التفاهة الذي تعج به حسابات من جعلناهم يقودون رأينا وذوقنا وتوجهاتنا ويملؤون أوقاتنا، لم يصبح هكذا بين ليلة وضحاها، وهؤلاء المشاهير الذين أصبحوا يشترطون على مؤسساتنا الوطنية مبالغ طائلة مقابل ظهور سطحي أو تغطية بسيطة أو دعاية مبتذلة، قد تجاوزوا أكثر مما يجب، لذلك انتفض الناس وغضبوا وشعروا بحجم الإهانة والاستغفال، ومع ذلك نجد مِن بيننا مَن يقول لهم: استمروا، لا عليكم من منتقديكم!

من الضروري أن نحاسب، وأن نقف أمام مرآة أنفسنا ونسأل: إلى أين نذهب بأنفسنا ومجتمعنا ووقتنا وأخلاق أبنائنا؟ ألا تضع الدولة وتنفق على برامج القراءة والثقافة، فأين أثر ذلك في السوشيال ميديا؟ ألا تنفق على الجامعات وأبحاث الفضاء والمساعدات الخارجية وإشاعة قيم السلام والتسامح و...؟ فلماذا لا نجدهم يُعلون شأن هذه الثقافات والاهتمامات والقيم، بدل الثرثرة الفارغة وتعليم وضع الماسكرا وأحمر الشفاه للرجال؟