أحدث الأخبار
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد
  • 09:37 . زلزال المكلا.. هل انكسر عمود الخيمة بين أبوظبي والرياض؟... المزيد
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد
  • 12:42 . رئيس الدولة ورئيس وزراء باكستان يناقشان توسيع آفاق التعاون المشترك... المزيد
  • 12:13 . مسؤول يمني: نتمنى أن يكون انسحاب الإمارات حقيقيا... المزيد
  • 11:27 . الاتحاد الأوروبي يدعو إيران للإفراج عن الحائزة على نوبل نرجس محمدي ومدافعي حقوق الإنسان... المزيد
  • 11:06 . مباحثات إماراتية–أميركية بشأن اليمن… هل تتحرك واشنطن لاحتواء التوتر مع الرياض؟... المزيد

لقاء تحت سماء الكتابة!

الكـاتب : عائشة سلطان
تاريخ الخبر: 21-08-2019

لقاء تحت سماء الكتابة! - البيان

في الساعة الثالثة من بعد ظهر أمس، وصلتني رسالة على هاتفي من صديق عزيز في مصر، تحمل خبر وفاة الشاعر والصحفي الأستاذ حبيب الصايغ، ولا أدري لماذا لم أصدّق الخبر، فقد اتصلت مباشرة وكرد فعل بدا لي تلقائياً ببعض الأصدقاء للتثبُّت من الخبر الذي كان صحيحاً بالفعل، بقدر ما كان صادماً ومُحزناً لكل مَن تلقاه أو قرأه من محبي الراحل وأصدقائه وقرائه ومتابعيه في الأوساط السياسية والثقافية والإعلامية الذين تقدموا جميعهم برسائل وتغريدات تعزية صادقة عبر صفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي.

بهذا الرحيل المباغت للأديب والكاتب الصديق حبيب الصايغ، رئيس اتحاد كُتاب وأدباء الإمارات الأمين العام لاتحاد الكُتاب والأدباء العرب، تفقد الإمارات شاعراً مهماً من شعراء الفصحى، وصحفياً فاعلاً صاحب بصمات لا تنسى في مسيرة الصحافة الإماراتية منذ ثمانينات القرن الماضي وحتى قبل رحيله بساعات، لقد ظلَّ قلمه قوياً ورأيه متمكناً وحقيقياً، نافذاً بإدراك ومتمرساً ببصيرة ومتمترساً بالتجربة والممارسة العميقة في المجال الثقافي والأدبي على وجه الخصوص.

كان آخر عهدي بالأخ حبيب مساء الإثنين منتصف شهر يوليو الماضي (15/‏‏7/‏‏2019) في مقر اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وكنت قد كُلفت بمناقشة وقراءة أحد الأعمال الأدبية في تلك الأمسية، يومها دخلت عليه مكتبه، وكان قد أغلق عليه الباب لينجز كتابة عموده اليومي قبل الانشغال بأمسية المناقشة، كان منهمكاً، رفع رأسه وسألني: عائشة هل كتبت عمودك؟ كنت قد كتبت جزءاً منه، طلب مني أن أغلق الباب قائلاً: «اجلسي وأنهي كتابة العمود فلا شيء يمكن أن يفوتنا، الجلسة يمكن تأجيلها قليلاً لكن المطبعة لا تنتظر»، جلسنا نكتب وانتهينا في الوقت نفسه، فالتفت لمن جاء يُذكرنا بوقت الجلسة وقال ممازحاً: «هذا الموقف لم يحدث أبداً، لذلك لن أنساه أبداً، أن تجتمع «البيان» و«الخليج» تحت سقف واحد، لإنجاز ذات العمل، وكل منهما حريص على عمود الآخر»!