أحدث الأخبار
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد
  • 09:37 . زلزال المكلا.. هل انكسر عمود الخيمة بين أبوظبي والرياض؟... المزيد
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد
  • 12:42 . رئيس الدولة ورئيس وزراء باكستان يناقشان توسيع آفاق التعاون المشترك... المزيد
  • 12:13 . مسؤول يمني: نتمنى أن يكون انسحاب الإمارات حقيقيا... المزيد
  • 11:27 . الاتحاد الأوروبي يدعو إيران للإفراج عن الحائزة على نوبل نرجس محمدي ومدافعي حقوق الإنسان... المزيد
  • 11:06 . مباحثات إماراتية–أميركية بشأن اليمن… هل تتحرك واشنطن لاحتواء التوتر مع الرياض؟... المزيد

مفاجأة غير سارة

الكـاتب : علي العمودي
تاريخ الخبر: 28-05-2019

صحيفة الاتحاد - مفاجأة غير سارة

السبت الماضي كان مفاجأة غير سارة لأكثر من 14 ألف طالب من طلاب الصف الثاني عشر وذويهم، حينما تم تأجيل اختبار الإمارات القياسي «إمسات» نتيجة أعطال فنية مفاجئة في شبكة الإنترنت.
وهنا نقول: إن المسألة تتعلق بجهد وموارد ووقت يهدر، كما أنها ليست المرة الأولى التي تخذلنا فيه الشبكة، فالقضية متكررة، مع شبكة تنهار وتخذل الجميع، وهي شبكة ذات سوابق تتمظهر في أوقات حرجة بالذات في وقت الامتحانات وإعلان النتائج.
الأمر أصبح بحاجة إلى تحرك ملموس يقضي على مثل هذه المشكلات، ولم نسمع عن وجود نظام للدعم يعمل تلقائياً عند وقوع أي خطأ بدلاً من مواجهة مثل الحالات الصادمة من الإحباط في نفوس الطلاب وأولياء الأمور.
كما أن الإصرار على عقد هذه الاختبارات في العاصمة يحمل بدوره العديد من التساؤلات حول الإصرار الذي يدفع ثمنه طلاب وأولياء أمورهم، وبالذات الذين يحضرون من مناطق بعيدة واضطروا لحجز فنادق للمبيت، بينما نتحدث عن عصر جديد في بناء أجيال جديدة لاقتصاد المعرفة. لنتساءل أين نحن من الأبناء ونحن نقدم لهم دروساً في عدم الاستعداد لحدث غير عادي ليس فقط لأن فيه ناجحاً أو راسباً، وإنما لكونه يتصل بإعداد رجال الغد؟.
الخلل تكرر مرتين في أقل من أسبوعين خلال شهر نوفمبر الماضي في الاختبار ذاته، بما يزيد من درجة التساؤلات، خاصة وأننا نرى اختبارات «آيلتس» و«توفل» تمضي من دون علل.
حرصت وزارة التربية على شكر أولياء الأمور لتفهمهم وجهودهم في رفع مكانة التعليم بالدولة تماشياً مع رؤيتها المئوية، في وقت نتطلع فيه لتفهمها معاناة الجميع جراء «مركزية» الاختبار في مكان واحد، بينما اختبارات دولية تتم عبر عواصم عالمية، وفي وقت واحد من دون هذه المركزية، ونحن في رهان متواصل على مخرجات المستقبل.