أحدث الأخبار
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد
  • 09:37 . زلزال المكلا.. هل انكسر عمود الخيمة بين أبوظبي والرياض؟... المزيد
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد
  • 12:42 . رئيس الدولة ورئيس وزراء باكستان يناقشان توسيع آفاق التعاون المشترك... المزيد
  • 12:13 . مسؤول يمني: نتمنى أن يكون انسحاب الإمارات حقيقيا... المزيد
  • 11:27 . الاتحاد الأوروبي يدعو إيران للإفراج عن الحائزة على نوبل نرجس محمدي ومدافعي حقوق الإنسان... المزيد
  • 11:06 . مباحثات إماراتية–أميركية بشأن اليمن… هل تتحرك واشنطن لاحتواء التوتر مع الرياض؟... المزيد

مع عاملي نظافة

الكـاتب : علي العمودي
تاريخ الخبر: 30-04-2019

صحيفة الاتحاد - مع عاملي نظافة

تابعت تقريراً نشرته إحدى صحفنا المحلية باللغة الإنجليزية عن معاناة عمال النظافة مع بطاقات «صالونات التدليك»، بعدما أظهر استطلاع أن الغالبية العظمى ممن يجدون هذه البطاقات الترويجية يتخلصون منها برميها على الأرض في ذات المكان الذي أوقفوا سياراتهم فيه.
وفي التقرير قال عاملان من عمال النظافة إنهما يجمعان خلال ساعات عملهما الثماني أكثر من 50 ألف بطاقة من هذه البطاقات في منطقة واحدة بدبي، وهو عدد بحاجة للتأمل والتوقف، جراء ما يكتب على تلك البطاقات وتحمل من مخالفات صارخة في الإعلان عن تقديم خدمات التدليك للرجال من قبل مدلكات!، إلى جانب ساعات العمل المطبوعة على تلك البطاقات ويشير بعضها بأنها على مدار الساعة وأخرى حتى الرابعة فجراً.
يقول عامل نظافة في التقرير إن جل النفايات التي يكنسها في منطقة عمله من هذه البطاقات الملقاة على أرضيات مواقف السيارات وأمام البيوت والمكاتب.
ويبدو أن البلديات ودوائر التنمية الاقتصادية لا تريد أن تحرك ساكناً في هذا الإزعاج المتواصل والمشوه للمظهر الحضاري للمدينة، بينما نجدها تجرد حملاتها وهمة مفتشيها لملاحقة سيارة متوقفة هنا أو هناك وعليها شيء من غبار متراكم لسفر صاحبها أو لأي سبب آخر. لا أدري لمَ تتجاهل هذه الدوائر والجهات الترويج المزعج المتفشي والذي لا يقتصر فقط على أصحاب صالونات التدليك و«المساج»، فهناك المطبوعات التي تغزو «الحوي» ومداخل العمارات من دون استئذان، أو سيارات توزيع الغاز أو الاتصالات المزعجة التي تردك من موظف بالعمولة تابع لمصرف محلي يزين لك الاقتراض أو استخراج بطاقة ائتمانية بسقف مالي كبير وتسهيلات في غاية اليسر والمرونة، أو مندوب عقاري يحاول إقناعك بشراء فيلا أو حتى «استوديو» في مشروع جديد وستكون «الرابح الأكبر».
نقدر الطبيعة التجارية وقوة المنافسة بين المصارف والمطورين العقاريين وحتى تلك المراكز ولكن الأمر تجاوز كل حدود، وبصورة يصعب تجاهلها أو السكوت عنها، ونكاد ننفرد بهذه الأساليب الترويجية المزعجة التي لم تعد تواكب إيقاع العصر مع ظهور قنوات تستطيع الوصول لخدماتها من خلال تطبيقات الهواتف الذكية والمستوى الحضاري الذي يميز الخدمات في الإمارات. شخصياً أقترح تطبيق جمع بطاقات «المساج» من الطرق ضمن العقوبات المجتمعية بحق المخالفين من أصحاب «مراكز التدليك» ليشعروا بحجم الإزعاج والتشويه الذي يتسببون فيه على كل مستوى.