أحدث الأخبار
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد
  • 09:37 . زلزال المكلا.. هل انكسر عمود الخيمة بين أبوظبي والرياض؟... المزيد
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد
  • 12:42 . رئيس الدولة ورئيس وزراء باكستان يناقشان توسيع آفاق التعاون المشترك... المزيد
  • 12:13 . مسؤول يمني: نتمنى أن يكون انسحاب الإمارات حقيقيا... المزيد
  • 11:27 . الاتحاد الأوروبي يدعو إيران للإفراج عن الحائزة على نوبل نرجس محمدي ومدافعي حقوق الإنسان... المزيد
  • 11:06 . مباحثات إماراتية–أميركية بشأن اليمن… هل تتحرك واشنطن لاحتواء التوتر مع الرياض؟... المزيد

التقرب من البعث نكاية بالحشد!!

الكـاتب : ظافر محمد العجمي
تاريخ الخبر: 24-04-2019

د. ظافر محمد العجمي:التقرب من البعث نكاية بالحشد!!- مقالات العرب القطرية

واقع العلاقات الدولية الفعلي هو التغير بحثاً عن المصلحة، وما الثبات إلا لحظة ترقّب. والدليل هو الجمل التبريرية التي يكررها الدبلوماسيون بشكل ممل على أن سياسة بلدهم «ثابتة» فلو كانت ثابتة لما بزغ السؤال أصلاً! فالتغير مقبول لكن العبث غير المحسوب مرفوض.

نقول ذلك ونحن بصدد تتبع التغيرات في العلاقات العربية العراقية التي يبدو أنها تسير باتجاه التقارب، سواء لأسباب خليجية عروبية أو بدوافع أميركية. فمن المتغيرات تجاسر حكومة بغداد على نفوذ الحشد الشعبي، يسندها التجاسر الشعبي ضد نفوذ إيران -ولية نعمة الحشد- وتم خلاله حرق قنصليتها في البصرة، وتحول ملف العراق من يد سليماني إلى يد ظريف.

أما المتغير الأكثر لفتاً للنظر فهو عودة حزب البعث إلى الأضواء ليس في العراق، ولا في الدول العربية فحسب، ولا في دول الخليج التي كانت غريمة له منذ أغسطس 1990، بل في أميركا التي أهدرت دمهم 2003. فكيف قفز رجال البعث من صور عليها أثمان رؤوسهم في أوراق اللعب (الجنجفة أو البته أو الكوتشينة) إلى حزب ورجال ومؤتمرات ومشروع سياسي!

لقد كان البعث شبح هرم يقوده الهرم عزة الدوري، ويبث رسائل مصورة مرتجفة في مناسبات مختلفة. ثم تغير الأمر فعقد حزب البعث في يناير 2019 مؤتمراً كبيراً في الولايات المتحدة في ولاية ميتشيجان معقل العرب بأميركا، وبدأ في تسويق رجال جدد كأيهم السمرائي، والفريق الركن عبد الواحد شنان آل رباط الشيعي من السماوة، وأحد أزلام صدام في خيمة صفوان. ويمكننا القول إن من أسباب عودة البعث:

-خطايا المالكي التي لم تشمل أن نوازعه الطائفية كانت المحرك لظهور داعش، ولا إهماله الجيش والاستعانة بالحشد الشعبي، وهو ميليشيا لا ترقى لقوات نظامية عريقة، بل أكبر خطاياه كانت الفشل في اجتثاث البعث، رغم حل الحزب وتجريمه منذ عام 2003.

-هناك مزاج عراقي لقبول البعث، فالنائب فائق الشيخ علي يصف البكروصدام بالنظافة والطهر مقارنة بالساسة الحاليين. بل إن نشيد حزب البعث تم عزفه في جامعة ذي قار نكاية بالحكم الحالي.

- أما الخليجيون فأمْرُهمْ فوْضَى بينهم، فقد عقد الحزب مؤتمرات في معظم عواصم الخليج، وهناك ترحم على البعث ورموزه نكاية بإيران، وليس حباً في البعث. وبقيت الكويت التي ترددت في مطاردة البعثيين كالنازيين. مما أعاد البعثيين للتقرب منا. فقد جف ريق الدوري وهو يعتذر بأن ما حدث كان «احتلالاً يمثل خطأً استراتيجياً وأخلاقياً» و»أن الكويت ليست جزءاً من العراق، بل العراق جزء من الكويت»، والتي ربما أطلقها كرد فعل على أخبار تقارب الرياض وبغداد.

بالعجمي الفصيح

إن التاريخ يعاقب العبث الاستراتيجي عاجلاً أم آجلاً، وما التقرّب من البعث نكاية بالحشد، أو بإيران، أو بحكومة بغداد، إلا نوع من ذلك العبث.