أحدث الأخبار
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد
  • 09:37 . زلزال المكلا.. هل انكسر عمود الخيمة بين أبوظبي والرياض؟... المزيد
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد
  • 12:42 . رئيس الدولة ورئيس وزراء باكستان يناقشان توسيع آفاق التعاون المشترك... المزيد
  • 12:13 . مسؤول يمني: نتمنى أن يكون انسحاب الإمارات حقيقيا... المزيد
  • 11:27 . الاتحاد الأوروبي يدعو إيران للإفراج عن الحائزة على نوبل نرجس محمدي ومدافعي حقوق الإنسان... المزيد
  • 11:06 . مباحثات إماراتية–أميركية بشأن اليمن… هل تتحرك واشنطن لاحتواء التوتر مع الرياض؟... المزيد

الصحافيون ضحايا بلا مُناصر

الكـاتب : مأرب الورد
تاريخ الخبر: 15-03-2019

مأرب الورد:الصحافيون ضحايا بلا مُناصر- مقالات العرب القطرية

يستخدم الحوثيون المختطفين المدنيين -ومنهم الصحافيون- كورقة مساومة سياسية في مفاوضاتهم مع السلطة الشرعية والأمم المتحدة، مع أنهم ضحايا بلا ذنب وجدوا أنفسهم في غياهب السجون، ولا يعرفون متى يخرجون، بل ولا يُعرف مصير بعضهم رغم مضيّ سنوات على اختطافهم.

لقد كان الصحافيون أول ضحايا ميليشيات الحوثي بعد سيطرتها على العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014، وتجلى ذلك من خلال عمليات الاختطاف والملاحقة واقتحام مقرات المؤسسات الإعلامية ونهبها، وحجب المواقع الإلكترونية وإيقاف إصدار الصحف والمجلات في المناطق التي يسيطرون عليها، وفصل الصحافيين من المؤسسات الحكومية على خلفية مواقفهم وتغطياتهم المهنية.

بحسب منظمة مراسلون بلا حدود، يوجد ما لا يقل عن 17 صحافياً قيد الاحتجاز في اليمن، منهم 16 صحافياً لدى الحوثيين وأسير واحد لدى «القاعدة»، في أسوأ حملة على الصحافيين أدت إلى «تقويض استقلالية وسائل الإعلام إلى حد الخنق»، وفق تعبير المنظمة المدافعة عن الحريات الصحافية.

إن ما يقوم به الحوثيون هو عمل ممنهج، يستهدف القضاء على تجربة التعددية الصحافية التي بدأت مع إعادة توحيد شطري البلاد في 22 مايو 1990، والتي ازدهرت كماً ونوعاً، وباتت أهم أركان النظام السياسي للجمهورية الذي يتعرض هو الآخر لتقويض لا مثيل له، في محاولة لإعادة الحكم الإمامي الذي قضت عليه ثورة 26 سبتمبر عام 1962.

يجري التنكيل بالصحافيين المختطفين العُزل دون أي تحرك أممي أو من المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان، وهو الأمر الذي شجّع الحوثيين على تعذيبهم بمختلف الأساليب، وحرمانهم من أبسط الحقوق الأساسية، وتحويل قضيتهم الإنسانية إلى قضية سياسية يساومون عليها مقابل الإفراج عن مقاتليهم الأسرى لدى الشرعية والتحالف.

للأسف هذا الأمر يحدث بعد قبول الأمم المتحدة فرض الحوثيين «الصحافيين المختطفين» ضمن قوائم التبادل مع الأسرى في اتفاق السويد، الذي تم التوصل إليه مطلع ديسمبر الماضي، وتعثر تنفيذه حتى الآن، ولهذا السبب يستخدمونهم ورقة سياسية كل فترة، حينما يريدون الحصول على مكاسب معينة.

وأحدث عمليات الابتزاز، إعلانهم إجراء محاكمة لعشرة صحافيين محتجزين لديهم منذ عام 2015، حيث يواجهون خطر الإعدام بتهمة «التعاون مع التحالف العربي»، وهي تهمة «سخيفة» بحسب منظمة العفو الدولية، ويمكن أن يتهموا بها أي شخص يريدون الانتقام منه أو مصادرة ممتلكاته.

الكرة الآن في ملعب المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان والأمم المتحدة لتقوم بواجبها، وقد بدأت «مراسلون بلا حدود» رفع صوتها بالتذكير بمعاناة الصحافيين على لسان صوفي أنموت، المسؤولة عن مكتب الشرق الأوسط التي قالت: «بعدما حرمهم الحوثيون من الحرية تعسفاً لمدة أربع سنوات، واحتجزوهم في ظروف مروّعة، تحت هول التعذيب، يواجه هؤلاء الصحافيون العشرة الآن خطر الإعدام»، وطالبت «بالإفراج عنهم فوراً ودون قيد أو شرط». والصحافيون الذين يعتزم الحوثيون محاكمتهم هم: توفيق المنصوري، وعصام بلغيث، وحسن عناب، وهشام طرموم، وهشام اليوسفي، وهيثم الشهاب، وأكرم الوليدي، وحارث حُميد، وعبدالخالق عمران، وصلاح القاعدي.

يُذكر أن اليمن يقبع حالياً في المركز 167 -من أصل 180 دولة- على جدول التصنيف العالمي لحرية الصحافة، الذي نشرته «مراسلون بلا حدود» العام الماضي.