أحدث الأخبار
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد
  • 09:37 . زلزال المكلا.. هل انكسر عمود الخيمة بين أبوظبي والرياض؟... المزيد
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد

الصناعة العسكرية الوطنية

الكـاتب : محمد الباهلي
تاريخ الخبر: 01-02-2019

صحيفة الاتحاد - الصناعة العسكرية الوطنية

من المهم جداً أن نقرأ كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، أثناء تدشين منظومة التسليح المتكامل التي طورتها دولة الإمارات في طائرة «بلاهوك الهجومية» من خلال المركز العسكري المتطور للصيانة والإصلاح والعمرة «أمرك»، حيث عبّر سموه عن فخره بالتطور الذي تواصل تحقيقه الصناعاتُ الوطنية الدفاعية، وإشادته بالكفاءات والخبرات الوطنية المؤهلة في مجال الصناعات الدفاعية الدقيقة والحيوية. وأكد سموه أن الدولة تسعى إلى بناء قاعدة متينة للصناعات العسكرية والدفاعية ترتكز على الكوادر والخبرات والموارد البشرية الإماراتية.
ومن المهم أيضاً أن نقرأ كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لدى افتتاحه معرض مؤتمر الدفاع الدولي «آيدكس 2015» ومشاهدته للعديد من الصناعات العسكرية الوطنية المعروضة، حيث قال: إن صناعات الإمارات في المجال الدفاعي، من مدرعات وطائرات من دون طيار وصواريخ وسفن وذخائر، هي محل فخرنا، وهي درع لنا وردع لأعدائنا وأمن وأمان لمجتمعنا.
إن هذه الكلمات تؤكد بدقة أن التطور والتقدم الذي وصلت إليه الصناعة العسكرية الوطنية في الإمارات، ليس فقط لأنها جزء من الصناعات الوطنية المختلفة وأحد مظاهر التقدم الصناعي والتقني الذي تسعى الدولة جاهدة لتحقيقه في كل المجالات، ولكن أيضاً لأنها جزء من النجاح الذي وصلت إليه السياسة الاستراتيجية الحكيمة التي اتبعتها القيادة الرشيدة لتحقيق مثل هذا الهدف وبناء قاعدة صناعية عسكرية في مختلف المجالات، مما جعل دولة الإمارات اليوم تحتل مكانة تنافسية عالية بين صناع السلاح في العالم.
لقد علمتنا الأحداث التاريخية والتجارب المريرة للمنطقة أن الحلول المؤقتة في مواجهة التحديات غير ملائمة دائماً، وأن الحل هو أن تكون لنا صناعتنا وقوتنا العسكرية الوطنية، وأن يكون هذا الأمر هو القاعدة الأساسية التي نتحرك من خلالها لمواجهة التحديات والأخطار والأطماع الخارجية العديدة.
إن العالم العربي اليوم يقف عند منعطف تاريخي مهم، وقد آن الأوان كي تكون للعرب صناعاتهم العسكرية الخاصة، كي يضمنوا لأنفسهم قوة دفاعية رادعة ضد المطامع الخارجية، مع تمسكهم في الوقت ذاته بالسياسات السلمية التي تحرص كل الدول الرشيدة من خلالها على دعم الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
ويدرك الاقتصاديون أن تشجيع الصناعات الوطنية في كل المجالات هو الخطوة المهمة التي تشكل النواة الرئيسية والقاعدة الأساسية لدفع الاقتصاد الوطني نحو مزيد من التطور والتقدم والازدهار وأخذ المكانة التي تليق به.
ويعتبر الخبراء والاقتصاديون أن مثل هذا التوجه الذي تقوده دولة الإمارات، هو توجه حكيم ومحمود لأنه يقود إلى تعزيز مكانتها التنافسية العالية، لاسيما في ظل القلاقل الإقليمية وتصميم بعض الدول في المنطقة على الاستمرار في سياساتها المزعزعة للاستقرار.
إن قواعد اللعبة السياسية والاستراتيجية والاقتصادية في المنطقة والعالم أخذت تتغير جذرياً، والشيء الأساسي الذي سيكون بمقدورنا المحافظة من خلاله على منجزاتنا أمام مثل هذه التغيرات الاستراتيجية، هو تعزيز قدرتنا على الردع وعلى مواجهة التحديات أياً كانت.