وتسبب قتل خاشقجي -الذي كان كاتباً لمقالات الرأي في صحيفة «واشنطن بوست»، ومنتقداً لولي العهد السعودي والحاكم الفعلي للمملكة الأمير محمد بن سلمان- في موجة من الغضب العالمي، تطوّر إلى أزمة للسعودية أكبر مصدّر للبترول في العالم والحليفة الاستراتيجية للغرب.
كما أثارت القضية تساؤلات وشكوكاً حول مصير أنشطة شركات غربية في المملكة، حيث تشارك فيها «بي. أيه. إي» وشركاؤها في صفقات بمليارات الجنيهات الإسترلينية لبيع مقاتلات من طراز «تايفون».
وقال رئيس الشركة، روجر كار، لـ «سكاي نيوز»: «كانت السعودية دولة تتطور بصورة جيدة في ظل قيادة جديدة.. حس من التحرر ومن الانفتاح في البلاد، وإتاحة فرص للنساء. كل تلك الأمور كانت تلقى استقبالاً طيباً».
وتابع قائلاً: «أضر أمران بموقف السعودية في عيون العالم.. أحدهما قضية خاشقجي، وأيضاً الحرب
في اليمن».
وأضاف كار: «في ما يتعلق بخاشقجي، رأينا أن السياسيين عاتبوا السعودية. لم يعتقد السياسيون أن الطريقة التي تم بها الأمر والتعامل معه كانت مناسبة أو مقبولة، وهذا صحيح بالقطع».
وقال رئيس الشركة: «ما نريد أن نراه، بصفتنا صديقاً ثابتاً وناقداً، هو عودة السعودية للسبيل الذي كانت تسير عليه، وتتطور بالطريقة التي كانت تقوم بها».
وعن اليمن، أضاف كار: «مشاركتنا مع السعودية تساعدنا في الوصول بهم إلى مرحلة يخلصون فيها إلى أن الحرب -وهي بالنسبة لهم دفاعية- هي أمر من الضروري أن ينتهي في أسرع وقت ممكن».