أحدث الأخبار
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد
  • 09:37 . زلزال المكلا.. هل انكسر عمود الخيمة بين أبوظبي والرياض؟... المزيد
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد

كيف يتغيّر البعض فجأة!

الكـاتب : عائشة سلطان
تاريخ الخبر: 26-01-2019

كيف يتغيّر البعض فجأة! - البيان

الذين قرأوا رواية «قواعد العشق الأربعون» يتذكرون «إيلا» بطلة الرواية، الزوجة المتفانية جداً، وقد يتذكرون هذه العبارة التي جاءت في إحدى الصفحات «..وفي عيد فالانتاين أهداها زوجها قلادة ماسية مرفقة ببطاقة كُتب فيها: إلى عزيزتي إيلا، المرأة الهادئة الطباع، ذات القلب الطيب، التي تتحلى بصبر قديسة، أشكرك لأنك تقبلينني كما أنا. أشكرك لأنك زوجتي».

لم تعترف إيلا لزوجها بما أحست به عندما قرأت بطاقته، لكنها اعترفت لاحقاً بأنها أحست كمن تقرأ نعياً، فقالت لنفسها: هذا ما سيكتبونه عني عندما أموت، وإن كانوا مخلصين، يمكنهم إضافة هذه العبارة أيضاً: «مع أن إيلا كانت قد ركزت جلّ حياتها على زوجها وأطفالها!»

«إيلا» ليست من النوع الذي يحب المجازفة، إذ إن تغيير نوع القهوة التي تحتسيها كلّ يوم يعتبر جهداً كبيراً بالنسبة لها، ولهذا لم يستطع أحد، بمن فيهم هي نفسها، تفسير حقيقة ما يجري عندما تقدمت بطلب للطلاق بعد مضي عشرين سنة على زواجها.

يحدث أن يكون في حياتك أشخاصٌ على شاكلة «إيلا» يزعجهم التغيير، يوتر أعصابهم ويقلق سيرورة حياتهم التي رتبوها بشكل غير قابل للتغيير.

هؤلاء الأشخاص يعتادون في حياتهم على وقع معين ثابت ومستقر كانضباط ساعة سويسرية، بحيث يكون من الصعوبة بل من المستحيل تغيرهم، لكنّ أمراً قدرياً أو غير متوقع هو ما يمكن أن يقلبهم رأساً على عقب، فـ«ايلا» قرأت رسالة حب واضحة، فاختلَّ شيء ما في تلافيف دماغها لذلك فهمتها أنها أقرب لعبارة نعي أو تأبين أكثر منها رسالة امتنان من زوجها.

هي قرأتها كذلك فتبدلت حياتها تماماً في لحظة كشف أو اكتشاف لمدى قدرتها على اجتراح معجزة التغيير، أو على أقل التقديرات الاقتراب من فعل الحياة، وفعل الحياة لا يتجلّى في الثبات بقدر ما يتبدى في التغيير!