آثار تأخير حصول الطلبة على نتائج امتحانات الفصل الدراسي الأول، على الرغم من إعلان وزارة التربية والتعليم الانتهاء منها وتزويد المدارس بها قبل أيام، ارتباك ذوي طلبة، وثار قلقهم، خصوصاً طلبة الصف الثاني عشر، لأنهم يحددون وجهاتهم الجامعية بشكل كبير بناء على نتائج امتحانات هذا الفصل الدراسي.
وقال عدداً من ذوو الطلبة، إن اعتماد نظام الحروف في النتائج قد يكون مفيداً في سنوات النقل حتى الصف الحادي عشر، إلا أن الأمر في الصف الثاني عشر يحتاج إلى تفصيل درجات الطالب بالأرقام، وأن تتضمن الكسور العشرية، إن وجدت، لأن الجامعات في الدول العربية تلتزم بنظام التنسيق الذي يعتمد على الدرجات لتحديد الكلية التي سيلتحق بها الطالب، لاسيما التخصص الذي يرغب في دراسته داخل الكلية الواحدة.
فيما شكا البعض صعوبة حصولهم على نتائج أبنائهم، من خلال نظام المنهل، مشيرين إلى أن مدارس أخرى حددت الطلبة الراسبين، من دون أن تعلن نتائج الناجحين، ولم تتمكن من إصدار الشهادات، ما يجعل ذوي الطلبة يعيشون حالة من القلق، ولم يفدهم أحد بتوقيت محدد لإعلان نتائج أبنائهم.
لك ذلك وجه قطاع المناهج والتقييم في الوزارة مديري المدارس باتخاذ إجراءات عدة حول نتائج امتحانات الفصل الدراسي الأول، بهدف تقييم مستويات الطلبة بشكل فعلي، وفقاً لـ"الإمارات اليوم".
واعتمدت الوزارة نظام الحروف بدلاً من الدرجات في شهادات النتائج النهائية للفصل الدراسي الأول للصف الثاني عشر، ومنها (A+) و(A) و(B+)، و(B)، و(C+) و(C)، و(D+)، و(D)، و(I)، ما أثار حالة من الارتباك لدى ذوي طلبة المدارس الحكومية، إذ إنهم ليسوا على علم بما تمثله هذه الحروف، مطالبين الوزارة بأن توضح دلالاتها للوقوف على مستويات أبنائهم بشكل دقيق.
وكانت الوزارة زودت نظام المعلومات بنتائج امتحانات الفصل الدراسي الأول، الثلاثاء الماضي، وطالبت إدارات المدارس في رسالة إلكترونية، بإعلان النتائج.