أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

نفكر بعيداً كي نقترب منهم!

الكـاتب : عائشة سلطان
تاريخ الخبر: 01-09-2018

أنهيت حديثي في مقال أمس بهذه الجملة «إن الطلاب لن يتغيروا ليصبحوا كما نريدهم، بل هم الذين يستدرجوننا لمنطقتهم، وما علينا سوى أن نعيد ترتيب الأولويات وشكل وطبيعة العلاقة بهم لنكون معاً على الطريق الصحيح». 

وبلا شك فإن السؤال الطبيعي والمنطقي سيكون: كيف؟ هل معنى ذلك أن نرضخ للطلاب والصغار ونتركهم يضعون قوانين التعليم والتعامل والتربية والسلوك وفق ما يريدون؟ هل هذا مطلب عقلاني؟ وماذا يملك هؤلاء من خبرة ومعرفة وتجربة وسلطات كي نترك لهم أمر توجيه دفة ذلك كله؟في الحقيقة ليس هذا ما قصدته، لكن وبما أننا اليوم على بعد خطوة عن أول يوم مدرسي، يتوجب علينا أن نراجع بعض الأمور المتعلقة بعلاقتنا بهؤلاء الطلاب أولاً كأولياء أمور، من حيث طريقة ومستوى الحوار بيننا وبينهم داخل البيت، ودرجة الثقة التي نمنحها لهم، ومدى تقديرنا لذواتهم وشخصياتهم واختياراتهم، دون التنازل حتماً عن سلطاتنا وتوجيهنا لهم كآباء وأمهات وبشكل مستمر ومرن!

 أما المعلمون وإدارات المدارس فقد صار لزاماً عليهم مراجعة أساليب التربية وطريقة التعاطي اليومي ومستوى الإقناع، ومعنى القدوة وتربوية التوجيهات والتعليمات اليومية التي يقذفونها في وجوههم دون أية مراعاة أو حساب!

 إن أسلوب الشتائم والصراخ والسخرية وأساليب العقاب المستهلكة، وانعدام التقدير بالإمعان في تجريحهم وإهانتهم، لن يقود لنتائج إيجابية حتماً، بل سينعكس سلباً على علاقة المراهقين بآبائهم وبمعلميهم، خاصة وهم يعبرون منزلق المراهقة القاسي بكل عواصفه وزوابعه وسقطاته المدوية! 

 هل تقدم مناهج التعليم والإعلام شيئاً مهماً ومفيداً وعملياً وحياتياً للطلاب، شيئاً خارج الكليشيهات التي درسها آباؤهم وأجدادهم؟ مواد ونصوص ودروس تقدم حلولاً لمآزقهم الحياتية، تضيء لهم مغاليق ما يعانونه في علاقتهم بذواتهم، أفكارهم، أجسادهم، مشاعرهم، الأخلاق، الأهل... الخ، أم أن الأمور ما زالت متوقفة عند حفظ جدول الضرب (الموجود سلفاً في الموبايل) وإلا سنضربك، واحفظ نظرية المثلثات وقصيدة أحمد شوقي؟؟العلم والمعارف مطلوبة حتماً وبكل إصرار وتقدير، لكن هناك ما يجب أن نلتفت إليه بقوة لنفهم لماذا فقدت الأسرة والمدرسة قيمتهما في نظر شباب وصغار اليوم؟