أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

«بالحب نعيش»

الكـاتب : عائشة سلطان
تاريخ الخبر: 08-07-2018

لو طلب مني القيام بوصف واحد من أكثر فيديوهات اليوتيوب التي شاهدتها وأثرت فيّ فأعدت مشاهدتها مراراً، لذكرت مباشرة فيديو «بالحب نعيش»، وهو عبارة عن بحث حول موضوع الحب أنجز من خلال سلسلة مقابلات شملت الطفل «فرانك» ذا الـ9 سنوات، الذي يفاجئك منذ البداية بهذه العبارة «الأطفال بحاجة إلى الاستمتاع مثل الكبار، أليس كذلك»؟ ولا ينتظر إجابة محدثه بل يكمل، «إنهم أشخاص، لكن أصغر بقليل من الكبار»، ثم يفسر في الوقت نفسه فهمه أو رؤيته للفارق الجوهري بين الكبار والصغار مختصراً مسافة العمر بأمر جوهري هو الذاكرة فيقول: «فلو كانت للأطفال ذاكرة أكبر لأصبحوا كالكبار»!

ببراءة ينتظر تأثير كلماته على محدثه، ومستمراً في مضغ العلكة بصوت عال. يقول له محدثه: لكن الكبار يتقاتلون؟ بمعنى أن القضية ليست فقط في أن لهم ذاكرة أكبر، يقولها بينما فرانك يصوب له نظرة حلوة تشبه السكر الذي في فمه، ثم يجيب: «هذا صحيح» ولم يكتف، بل أعطى مثالاً كأنما ليثبت أنه ما عاد صغيراً، فيقول: «كتلك الحرب التي نشبت بين إنجلترا وفلورنسا (يقصد حرب الفوكلاند) حرب عبر عنها بسخرية شديدة حين قال:»إنها حرب تافهة بسبب جزيرتين«! لماذا تافهة؟ لأن فرانك لو كان في موقع اتخاذ القرار لما سمح بوقوع هذه الحرب ولقسم الجزيرتين هكذا: واحدة لي وواحدة لك!

لكن ما هو تصور هذا الطفل البسيط للحياة السعيدة؟ يقول فرانك، وهو لا يزال يمضع العلكة بلا مبالاة:»بالنسبة لي، الحياة السعيدة هي أن أمتلك بيتاً في الريف، يحوي حمام سباحة، وفي كل مرة أعود من العمل سأذهب للاستحمام فيه مع أصدقائي"، فرانك أيضاً لا يرى في تجربة الحياة المدرسية أية سعادة؛ لأن المدرسة لا تتيح له اللعب، إنها تشبه القفص، وأنت لا تستطيع العيش في قفص، كما لا يمكنك أن تلعب فيه، ولا أن تحب طبعاً!

كل ما نعمله في المدرسة لا علاقة له بالحياة، الواجبات وتحقيق النقاط... ووو، بالعكس الحياة لها علاقة بالحب والفرح والمتعة والسعادة، فهذه الأشياء هي ما تجعلنا نكتشف الحياة، وماذا أيضاً يجعلك تكتشف الحياة؟ أن تصرخ: أريد أن أعيش وأن أكون حراً وأسافر إلى الصين وأميركا وإلى نيويورك وإلى كل أنحاء العالم، هكذا سنكتشف العالم، وسنعلم حقيقة كبرى هي أن في العالم أنماطاً مختلفة من البشر والتفكير.

ويستمر فرانك بإلقاء فلسفته في وجه العالم، وهو يمضغ علكته ببساطة!