أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

التعليم ورؤية القيادة

الكـاتب : محمد الباهلي
تاريخ الخبر: 04-05-2018

التعليم هو محور اهتمام قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة وأساس رؤيتها التنموية الشاملة، وهو صميم «الأمن الوطني» لبلادنا، كما يؤكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وهو رهاننا في السنوات المقبلة. والاستثمار الأمثل هو الاستثمار في التعليم لأنه القاعدة الصلبة للانطلاق نحو مرحلة ما بعد النفط، حيث ستحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة بآخر برميل نفط تصدِّره، وسوف يكون البديل، كما يقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، برنامجاً وطنياً شاملا لتحقيق هذه الرؤية وصولاً لاقتصاد مستدام للأجيال القادمة، اقتصاد لا يكون فيه الاعتماد على النفط وتقلبات أسواق الطاقة.

وحرصاً على الالتزام برؤية قيادة الدولة وصيانة للجهود التي تبذلها، نقول إن ملف التعليم يحتاج إلى خريطة تنفيذ دقيقة، إذ يتطلب تنفيذ تلك الرؤية أن يتواجد في الميدان من يفهمون التعامل مع هذا الملف بدقة متناهية. وإذ أن وزارة التربية والتعليم تريد النهوض بالتعليم وتطويره للدخول من خلاله إلى اقتصاد المعرفة، كما تحرص على تحقيق معادلة الإصلاح والتطوير في مجالها، فإن الكفاءات المواطنة هي القاعدة الأساسية لهذا التطوير وذلك الإصلاح، كما حدث في بداية عهد الدولة، والتي نراها اليوم تبتعث سنوياً الكثير من الطلاب المواطنين إلى مختلف بلاد العالم لسد النقص في التخصصات التي تتطلبها استراتيجية التنمية الشاملة.
 
وجامعاتنا وكلياتنا الحكومية بها الكثير من الكفاءات التي تمتلك المهارات التقنية والإبداعية المطلوبة، وهي كفاءات قادرة على معالجة مشكلات القطاع وإصلاحه من الداخل، كما يحدث في أغلب الدول التي قامت بتطوير برامج التعليم لديها.

تستطيع دولة الإمارات أن تحذو حذو هذه الدول، بل وتنافسها على بلوغ المراكز الأولى في مجال التطوير التعليمي، وهذه رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والذي أكد في أكثر من مناسبة أن دولة الإمارات لا تقل بأي حال من الأحوال في قدراتها عن الدول المتقدمة، وهي قادرة على اللحاق بها في مختلف المجالات، بل إنها قد تفوقها في إنجازاتها من خلال التعليم الذي يعتبر المواطن القاعدة الأساسية لمنجزاته، والذي أصبح اليوم -بفضل اهتمام القيادة ورهانها على التعليم- يقود وكالة الفضاء الإماراتية ومؤسسات الذكاء الاصطناعي والكثير من المؤسسات التقنية التكنولوجية الدقيقة.

نعم، نحن مجتمع نؤمن بثقافة التعايش وروح التسامح مع الآخر وبتلاقح التجارب والثقافات بين الشعوب، لكن ذلك لا يمنع أن نقول، إن أصحاب الكفاءات المواطنين أقدر على فهم مشكلات مجتمعهم ومتطلباته التعليمية من غيرهم من المختصين وخبراء التربية الأجانب.