أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

شهادة حسن السيرة

الكـاتب : علي العمودي
تاريخ الخبر: 25-02-2018

تسببت وزارة الموارد البشرية والتوطين بحالة من الإرباك لا مبرر لها مع دخول قرار مجلس الوزراء الموقر بخصوص طلب «شهادة حسن سيرة وسلوك»، كشرط للحصول على تأشيرة عمل، حيز التنفيذ. وذلك بعد تأجيلها تنفيذ الشرط لمدة أربعة أشهر للعمالة الفلبينية والإندونيسية المساعدة بعد أيام التطبيق المرتبك.
 
وكانت الوزارة قد عممت على مراكز «تسهيل»، بتأجيل تطبيق شرط تقديم شهادة حسن السيرة والسلوك لإنجاز معاملات العمالة المساعدة القادمة من الفلبين وإندونيسيا حتى شهر يونيو المقبل.

وتلقت مراكز «تسهيل» على مستوى الدولة التعميم الذي أصدره قطاع العمالة المساعدة بالوزارة، ويفيد بتأجيل شرط الحصول على شهادة حسن السير والسلوك لجنسيات الدولتين المذكورتين، بينما يتعين طلب الشهادة لبقية الجنسيات «مصدقة في حال كان العامل المساعد خارج الدولة أو موجوداً بتأشيرة (سياحة - زيارة)، أما إذا كان داخل الدولة فيتم الاكتفاء بنسخة من إلغاء الإقامة فقط وليس إلغاء التأشيرة أو تعديل الوضع».

كما ساهم مندوبو الكثير من الشركات في البلبلة التي حصلت لتفسيرهم القرار بطريقتهم الخاصة، حيث طلبوا من جميع الموظفين العاملين لدى تلك الشركات استخراج الشهادة، بينما القرار كان واضحاً ويقتصر الأمر على «القادمين للدولة بغرض العمل». 

كما أن اللجنة المعنية بتنفيذ القرار قد أعلنت عقب الاجتماع الذي عقدته «أن الشهادة الواجب تقديمها ينبغي أن تكون صادرة من الدولة التي ينتمي إليها الشخص أو الدولة التي تثبت إقامته المعتادة فيها خلال السنوات الخمس الأخيرة، على أن تكون مصدقة من بعثات الدولة في الخارج أو من مراكز التصديقات (مراكز إسعاد المتعاملين) التابعة لوزارة الخارجية والتعاون الدولي». و«أن تطبيق القرار يقتصر عليهم دون أفراد أسرهم ممن يعولونهم، بينما لا تطلب هذه الشهادة من القادمين للزيارة أو السياحة».

وقالت اللجنة التي تضم في عضويتها ممثلين عن الجهات الحكومية ذات الاختصاص «إن هذا الإجراء يأتي في إطار مساعي حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة لخلق مجتمع أكثر أماناً واستمراراً لمحافظتها على دورها الريادي في هذا المجال، وإيماناً بأهمية حماية أفراد المجتمع، وبما يحقق مقومات الحياة الآمنة للمجتمع، ويجعل دولة الإمارات من أكثر البلدان طمأنينة على مستوى العالم».

حالة من الارتباك غير مبررة جراء تسرع بعض الجهات في تنفيذ قرار تنظيمي بسبب عدم الاستعداد الجيد.