أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

« فاشونيستا»

الكـاتب : علي العمودي
تاريخ الخبر: 07-02-2018


استكمالاً لحديثنا بالأمس عن خلوة الإعلام، وضرورة رد الاعتبار للإعلامي بعد أن أفسدت الميدان ممارسات بعض شركات العلاقات العامة التي نجحت في شل دور «الاتصال الحكومي» في العديد من الجهات، ليس ذلك فحسب بل أقنعتها بأن خير تعامل مع الصحفيين أو الإعلاميين مجرد دعوة على الغداء أو العشاء وفي ختام «الحفلة» تسليمه البيان الصحفي جاهزاً ومعه «هدية» والسلام.
 
وجاء دخول وسائل التواصل الاجتماعي على الخط ليزيد الطين بلة، وتضرب الفوضى المجال، ووجدنا كل من هب ودب ينصب نفسه إعلامياً، بل ويمنحها هالة بصفة «المؤثر» لمجرد أن لديه «متابعين». وانهارت كل الضوابط وأبسط قواعد العمل الإعلامي الصحيح، ومعايير الحيادية والمهنية والمصداقية المرتبطة بقداسة وأمانة الكلمة.


وظهر مسمى براق في عصر الإعلام الجديد، وهو « فاشونيستا» ليقنعونا بأنه أشمل وأعمق من الإعلامي المتحجر في مكانه والمتمترس خلف «معاييره» التي تنبأوا بقرب انقراضها معه، كما انقرضت ديناصورات العصور الغابرة. 


الفئة الجديدة التي لا تعدو من أنها «فقاعة» تعاملت مع الدور الذي رسمته لنفسها في الميدان بطريقة تجارية بحتة. ومن هنا وجدنا الواحد أو الواحدة من هذه «الفقاقيع» لا يتوانى عن طلب ما لا يقل عن 30 ألف درهم مقابل الظهور لثوانٍ في «سناب» للحديث عن أمر تافه لا تقل تفاهته عن طريقة تفكيره وممارساته.


عشية انعقاد خلوة الإعلام، كان الرأي العام يشهد صدمة حقيقية مما يجري في الميدان، ونحن نتابع تخلي «فاشونيستا» عن كل معنى للذوق والحياء وهي تطلب 20 ألفاً لتحقيق أمنية طفلة مريضة معجبة بها للظهور معها، في وقت يتسابق فيه الجميع لمساعدة أمثال هذه الطفلة على تجاوز الظرف النفسي والصحي التي يمرون بها. ونشاهد نجوم العالم يتعاطفون مع الأطفال الذين تهتم بهم مؤسسات «تحقيق أمنية» في كل مكان، ويغدقون عليهم بسخاء بوازع إنساني وأخلاقي. بينما هذه التي لا تعرف «الكوع من البوع» تطلب مالاً من مؤسسة خيرية لتحقيق رغبة طفلة مريضة.


ما طلبته هذه «الفاشونيستا» أقل مما يطلبه آخرون من فقاقيع الزمن الجديد، والذين شجع على ظهورهم وتماديهم هيئات للأسف رسمية وشركات كبرى، بزعم أن لبعضهم متابعين يفوقون النسخ الموزعة لهذه المطبوعة أو مشاهدي تلك الفضائية، إنه زمن غريب بحاجة لوضع الأمور في نصابها.