أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

وفاء للذاكرة والمعالم القديمة

الكـاتب : عائشة سلطان
تاريخ الخبر: 13-01-2018


تابعت حواراً بين عدد من الشباب حول إزالة بعض المعالم القديمة التي مضى عليها سنوات طويلة في بعض مدن الدولة لأغراض التجديد والتطوير، كبعض المنازل القديمة، أو المعالم الرمزية في بعض الطرقات أو الأماكن العامة أو «دوارات» الشوارع الكبيرة، أو مداخل بعض الإمارات، فقد تحتاج بعض المناطق إلى إجراء تغييرات ضرورية فيما يتعلق بتجميل أو تطوير المدينة، أو توسعة بنية الطرق وتغيير اتجاهاتها، أو تحويل الدوارات إلى تقاطعات وهكذا، حيث هناك حاجة ماسة للتغيير في مدننا التي تتغير بشكل دائم، بفعل احتياجات النمو والتنمية والتطوير.

ترى الجهات المختصة بأمور التطوير أن إزالة القديم وإحلال الجديد أمر لا بد منه، لكن أهالي المدينة لديهم رأي مختلف فيما يخص إزالة أي جزء من مدينتهم التي اعتادوا على كل تفاصيلها.

حيث يصابون بردة فعل أشبه بالحزن أو الحنين لتلك المعالم، مع العلم أن بقاء تفاصيل أي مدينة أو منطقة كما هي، أو كما رأيناها مذ كنا أطفالاً أمر يبدو مستحيلاً حتى في تلك المدن العريقة التي استكملت تطورها واستقرت منذ زمن، ذلك أن التغيير هو القانون الثابت الذي لا يمكن مقاومته أو الوقوف في وجهه، فحيثما كان البشر وحيثما وجدت حركتهم وتكاثرهم ورغبتهم في التطور فإن التغيير يظل صاحب الكلمة الأقوى!

إن كل بناء، أو معلم أثري أو سياحي أو حتى تجميلي، وكل حديقة أو مدرسة قديمة أو غير ذلك من تفاصيل أي مدينة، يشكل ثروة حقيقية لهذه المدينة، يفترض الحفاظ عليه بأي شكل، وإزالته شبيه بقطع أو اجتثاث جزء من تاريخها، كما أن هذه المعالم تشكل ذاكرة بصرية ووجدانية لأعداد كبيرة من الذين عاصروا وجود هذه المعالم لأجيال متعاقبة، لذلك فإن الحفاظ على سلامة هذه المعالم القديمة ونقلها لأماكن أخرى كالمناطق والقرى البعيدة ربما يبدو حلاً جيداً وبديلاً للهدم والإزالة الكاملة!

إننا في الإمارات كما في كل دول العالم نرمّم أبنيتنا القديمة، وننشئ مدناً تراثية تضم كل ما عرفته المدن سابقاً كالمنازل والشوارع والأسواق والحرف والصناعات والحوانيت وغيرها، كتوجّه عالمي للحفاظ على الآثار والمعالم القديمة، ولاجتذاب السياح وإضفاء حالة إنسانية على مدن الحداثة التي ملّ الإنسان مظاهر القسوة فيها!