سوريا واليمن
وعدد ميخين المصاعب التي واجهت السعودية، خلال السنوات الماضية، وقال إن أبرزها حربي سوريا واليمن، حيث طالما طالبت الرياض برحيل بشار الأسد ووصفه بأنه ليس رئيسا شرعيا، ولكن فرصها تضاءلت بصورة كبيرة بعد نجاح القوات الروسية في تحجيم نفوذ الجماعات الإرهابية.
وتابع قائلا "كافة الأموال التي دفعتها السعودية للمقاتلين في سوريا، كانت بلا فائدة، والسياسة السعودية في سوريا انهارت تماما".
ومضى بقوله "الملك سلمان قد يكون هو من أمر بشن الحرب في سوريا، لكن ولي عهده محمد بن سلمان هو من شن الحرب في اليمن، وأنشأ التحالف العربي".
واستطرد ميخين بقوله: كانت الرياض تأمل أن تحارب القاهرة وعمان وإسلام أباد في اليمن، لكنها اكتشفت أنه لا أحد يريد أن يحارب من أجل مصالح الآخرين، وبدأت السياسات السعودية في اليمن تفشل رغم امتلاك السعودية أحدث الأسلحة التي فرضها عليهم ترامب".
وأضاف قائلا "مع ذلك لم تساعد ترسانة الأسلحة تلك السعوديين في حربهم باليمن، خاصة وأنهم اكتشفوا أن أنصار الله بدأوا يستخدمون أسلحة سوفيتية قديمة لتوجيه ضربات موجعة للمملكة".
الوضع الداخلي
أما على الصعيد الداخلي، فرأى موقع "جيوبوليتيكا" أن الوضع بات صعبا جدا، خاصة مع عدم تمكن المملكة من التخلي عن الاعتماد النفطي، وتأثرت بصورة كبيرة من انهيار أسعاره في الأسواق العالمية.
ويرى خبراء، بحسب الموقع، أن ارتفاع أسعار النفط السريع بات أمرا غير مطروح اليوم.
وأشار الخبراء إلى أن العامل السلبي الأسوأ بالنسبة للاقتصاد السعودي هو الأزمة بين السعودية وقطر، التي أدت لانهيار ثقة المستثمرين في البلدين، وهو ما جعل الرياض تبحث حاليا بشكل يائس عن أي استثمارات أجنبية.