كشف وزير الخارجية الأمريكي أن واشنطن استوفت ضعفَي ما أنفقت في قتال تنظيم الدولة، مشيراً إلى أن بلاده "تعمل لتكون دولة عظيمة".

وقال: إن "جهودنا مستمرة من أجل استعادة الأراضي من أيدي تنظيم الدولة في العراق".

وأكد ريكس تيلرسون أن "كل دولار واحد دفعه الأمريكيون لاستخدامه ضد تنظيم الدولة أخذنا مقابله 3 دولارات"، معلناً أن المعركة ضد تنظيم الدولة "ستستمر فترة طويلة، ليس على الأرض فقط، وإنما على الإنترنت كذلك".

ويرى مراقبون، أن السعودية والإمارات تحديدا مولتا الحرب ضد داعش بصورة رئيسية فضلا عن دول خليجية وأوروبية أخرى، إذ أكد ترامب مرارا أن السعودية ودول الخليج والعراق وألمانيا عليهم دفع أموال لواشنطن مقابل دفاعها عنهم. 

ويقول المراقبون، إن الحرب على داعش باتت "تجارة مجزية" للغاية لواشنطن، ما يدفع بالشكوك حول حرص أمريكا على استعجال القضاء على التنظيم أو التنظميات الأخرى ما دامت تحقق عائدا "استثماريا" كبيرا، على حد تعبيرهم.