أحدث الأخبار
  • 12:07 . الصومال يحقق في ادعاءات تهريب عيدروس الزبيدي عبر أراضيه إلى الإمارات... المزيد
  • 11:56 . وفاة والدة معتقل الرأي عادل الزرعوني و"معتقلي الإمارات" يطالب بالسماح له بتوديعها... المزيد
  • 08:08 . بلومبرغ: خلافات السعودية والإمارات في اليمن ستكون لها تداعيات كبيرة على المنطقة... المزيد
  • 07:49 . الإمارات تعين مبعوثاً لمكافحة التطرف والإرهاب وهذه أبرز مهامه... المزيد
  • 01:08 . تشكيل لجنة لدراسة أسعار الأدوية ومبادرة اتحادية للشراء المباشر من المصنّعين... المزيد
  • 12:21 . ترامب يأمر بانسحاب الولايات المتحدة من 66 منظمة دولية... المزيد
  • 11:57 . لقاء في الرياض يناقش مستقبل الانتقالي الجنوبي عقب هروب رئيسه إلى أبوظبي... المزيد
  • 11:19 . من هو الأحبابي؟.. القائد العسكري الإماراتي الذي برز اسمه في عملية تهريب الزبيدي من عدن إلى أبوظبي... المزيد
  • 10:59 . التحالف في اليمن: الزبيدي غادر عدن سرًّا إلى أرض الصومال قبل نقله جواً إلى أبوظبي... المزيد
  • 03:04 . برعاية أمريكية.. اتفاق على آلية تعاون استخباري وخفض التصعيد بين سوريا والاحتلال الإسرائيلي... المزيد
  • 03:04 . تقرير: منطق الإمارات في دعم المجموعات الانفصالية سيستمر رغم التوبيخ السعودي... المزيد
  • 03:03 . واشنطن تضع وزير داخلية فنزويلا هدفا محتملا وتتحدث عن خطة لنقل وبيع النفط... المزيد
  • 03:03 . وزير الصحة: برنامج "اطمئنان" سيتحول إلى إلزامي خلال الفترة المقبلة... المزيد
  • 03:02 . حاكم الشارقة: سنحوّل مدينة كلباء إلى درّة حقيقية خلال عامين... المزيد
  • 03:02 . إيران تحذر من أي تدخل أمريكي أو إسرائيلي في الاحتجاجات الداخلية... المزيد
  • 08:06 . التحالف: رئيس الانتقالي هرب لمكان مجهول بعدما وعد بالقدوم إلى الرياض... المزيد

«كلمة أكرهها!»

الكـاتب : عبد الله الشويخ
تاريخ الخبر: 23-07-2017


البعض، وكثيرون هم هؤلاء البعض، يستخدمون مفردات تبدو في ظاهرها جالبة للسرور ولكن تأثيرها السلبي الحقيقي يمتد بعيداً.. وتحتاج إلى الكثير من الوقت وعدم التركيز للتخلص من الكآبة التي تسبغها عليك بعد أن تسمعها.. تماماً مثل عبارة «متعاملنا العزيز» التي تصلك في رسالة نصية من إحدى المؤسسات الخدمية، فأنت تعرف أنها لن تتعدى أن تكون تذكيراً بدفعة مالية أو مخالفة ارتكبتها أو نقصاً في الأوراق التي قدمت بها المعاملة.

إحدى أكثر هذه الكلمات إصابة للكآبة هي تلك الكلمة التي أصبحت أسمعها عند حضور كل فعالية أو مؤتمر ما، ترى ذلك الشاب المتأنق الجميل الذي «خرج من الغسالة لتوه» يقف في مدخل الفعالية هاشاً باشاً.. ويقول لك بكل بساطة: تفضل من هني «عمي»!!

ما بال هؤلاء القوم؟! ألا يقرؤون كتب كيفية التعامل مع المحبطين في وسط العمر، ألا يملكون ذكاءً اجتماعياً.. هل تصلهم نسخ هارفارد بزنس ريفيو؟! ألم يصلهم عبر «الواتس» قصة الملك الذي لعن والدي مفسر الأحلام الذي قال له إنه سيرى وفاة جميع أفراد أسرته.. عمك!!؟ ليش إن شاء الله؟! من أجل حفنة من السنوات بيني وبينك.. من أجل شعرتين في لحيتي لم أشأ صبغهما من باب الشفافية العمرية؟!! هل يراني أتكئ على عصا؟ هل أنا محدودب الظهر لهذه الدرجة؟ هناك أسباب كثيرة لاحدوداب الظهر!! عمي؟!!

بالطبع حين يرى المضيف الذي قال لك «عمي» ذلك التعبير المريع على وجهك.. يُفاجأ.. ثم ينظر إلى بقية المجموعة من خلفه ولسان حاله يقول لهم بوضوح: ألم أخبركم بأن الاحترام لا ينفع مع هؤلاء الصحافيين؟!

عن نفسي وكقرار نهائي لا رجعة فيه سأقوم بمقاطعة أي فعالية أسمع فيها كلمة «عمي» على الباب.. كيف تريدوننا أن نقوم بتغطية أو المشاركة في فعاليات تنسف نفسياتنا من الباب الخارجي؟ ألم يخبركم أحد بأن أخشى ما نخشاه هو «عمي»... هو أن نصبح «عمي» فعلاً!!.. دون أن نرى كل ما كنا نحلم به حين كنا نقول للآخرين: يا «عمي».. لم نرها من «شام لبغدان»... ولم نرها «من نجد إلى يمن» ولم تبلغ لا مصر ولا تطوان.. وأصبح كل همنا في هذه الدنيا أن نصبح «جدي» وهي لاتزال كما هي.. كما هي فقط!

يا عمُّ.. ليس الذي يلهو بفعلٍ وفاعلةٍ.. مثل الذي عند الصخرة الشماء يحميها!