أحدث الأخبار
  • 12:07 . الصومال يحقق في ادعاءات تهريب عيدروس الزبيدي عبر أراضيه إلى الإمارات... المزيد
  • 11:56 . وفاة والدة معتقل الرأي عادل الزرعوني و"معتقلي الإمارات" يطالب بالسماح له بتوديعها... المزيد
  • 08:08 . بلومبرغ: خلافات السعودية والإمارات في اليمن ستكون لها تداعيات كبيرة على المنطقة... المزيد
  • 07:49 . الإمارات تعين مبعوثاً لمكافحة التطرف والإرهاب وهذه أبرز مهامه... المزيد
  • 01:08 . تشكيل لجنة لدراسة أسعار الأدوية ومبادرة اتحادية للشراء المباشر من المصنّعين... المزيد
  • 12:21 . ترامب يأمر بانسحاب الولايات المتحدة من 66 منظمة دولية... المزيد
  • 11:57 . لقاء في الرياض يناقش مستقبل الانتقالي الجنوبي عقب هروب رئيسه إلى أبوظبي... المزيد
  • 11:19 . من هو الأحبابي؟.. القائد العسكري الإماراتي الذي برز اسمه في عملية تهريب الزبيدي من عدن إلى أبوظبي... المزيد
  • 10:59 . التحالف في اليمن: الزبيدي غادر عدن سرًّا إلى أرض الصومال قبل نقله جواً إلى أبوظبي... المزيد
  • 03:04 . برعاية أمريكية.. اتفاق على آلية تعاون استخباري وخفض التصعيد بين سوريا والاحتلال الإسرائيلي... المزيد
  • 03:04 . تقرير: منطق الإمارات في دعم المجموعات الانفصالية سيستمر رغم التوبيخ السعودي... المزيد
  • 03:03 . واشنطن تضع وزير داخلية فنزويلا هدفا محتملا وتتحدث عن خطة لنقل وبيع النفط... المزيد
  • 03:03 . وزير الصحة: برنامج "اطمئنان" سيتحول إلى إلزامي خلال الفترة المقبلة... المزيد
  • 03:02 . حاكم الشارقة: سنحوّل مدينة كلباء إلى درّة حقيقية خلال عامين... المزيد
  • 03:02 . إيران تحذر من أي تدخل أمريكي أو إسرائيلي في الاحتجاجات الداخلية... المزيد
  • 08:06 . التحالف: رئيس الانتقالي هرب لمكان مجهول بعدما وعد بالقدوم إلى الرياض... المزيد

كيف يقرأ العالم الأزمة الخليجية

الكـاتب : ظافر محمد العجمي
تاريخ الخبر: 19-07-2017


المسكن تقليدياً هو التعبير عن الطبقة، والمنزل هو المنزلة، والمكان هو المكانة، وأن تكون خليجياً في مصطلحات الخمسين سنة الماضية، تعني أن تكون بخير، والأمور طيبة، ومثار إعجاب الجميع. صحيح أننا تعرضنا لحرب الخليج مرتين، لكنها لم تكن للمراقب الخليجي الوحدوي بنفس طعم المرارة الحالية، لكون ما يجري خير تفسير للمثل العربي «إن رفعتها فالشارب وغن نزلتها فللحية».
لقد فتحت هذه الأزمة، التي لا اسم لها، الباب أمام القوى الدولية لتؤدي دورها مرة بالانخراط في دعم المبادرة الكويتية، ومرة بالتقرب الحذر المغلف بتعاطف مبهم مرده أن الدول الخليجية على طرفي القضية، فيهم أكبر دولة مصدرة للنفط، وفيهم أكبر دولة مصدّرة للغاز الطبيعي المسال، وهم أكبر مستورد للسلاح، وهم ملاك أكبر الصناديق السيادية في العالم. وهم ما يختصر معنى القيمة الاستراتيجية في العلاقات الدولية، لذا لم يكن العالم يملك رفاهية تجاهلنا كما تجاهل المجاعة والحرب والكوارث الطبيعية في مكان آخر.
لقد كان لابد أن يكون هناك موقف دولي، ورغم أن كافة الأطراف في الأزمة دول حليفة لواشنطن، إلا أن العواصم الخليجية استمرت بمتابعة أجنداتها دون مراعاة لأولويات أميركا، وفي ذلك انعتاق إيجابي بشكل ما؛ ربما لإيمانهم بقول تشرشل: «إن الأمريكان لن يستخدموا الطرق الصحيحة لحل المشاكل إلا بعد أن يستنفدوا جميع الطرق الخاطئة». فاللاسياسة منذ عقدين لدى واشنطن هي خطة بحد ذاتها، وغياب تصور واضح للحلول مقصود لذاته، فأعلنت سعيها لحوار مباشر بين أطراف الأزمة رغم ظهور تأرجحها، في حين تدعي قدرتها على ضبط إيقاع الأزمة الخليجية! أما الكتلة الأوروبية فقد أرسلت رسائل تتمحور مضامينها حول عميق القلق والدعوة لسرعة احتواء الأزمة، مع دعمهما الكامل للوساطة الكويتية لاستعادة وحدة مجلس التعاون الخليجي، وإن لم تخفي قلقها من تداعيات تؤثر على الاستثمارات في أوروبا.
أما روسيا فلا زالت على الهامش، لكنها مستعدة للاستفادة من الأزمة التي قد تخدم مصالحها كما خدمت الأزمة اليمنية مكانتها بالأوبك بتحقيق استقرار سوق النفط.
ولا يعتقد المراقب الخليجي بتجاوز الأزمة ووصول الأطراف لما يرضيها فحسب، بل عن يقين نرى أنها سوف تؤسس لوعي الخليج بنفسه وبمواقف العالم حوله. إن عزاءنا الوحيد، ليس بسبب الانقلاب الذي قد تحدثه الأزمة الخليجية في المشهد الاستراتيجي وليس بسبب الإرباكات السياسية التي خلفتها، بل لأن العالم نفسه ظهر مرتبكاً حيال أزمتنا.

بالعجمي الفصيح
تشكل مجلس التعاون بفعل خطر خارجي، وسيقوده الخطر الداخلي الراهن لحركة نقدية تفكيكية هائلة لهيكل المجلس تفضي إلى ترقيته كمنظمة إقليمية ناجحة.;