الرد الأمريكي والقطري جاء سريعا ومن العاصمة القطرية الدوحة ومن عميد الدبلوماسية الأمريكية وزير الخارجية ريكس تيلرسون ونظيره القطري محمد بن عبد الرحمن، إذ وقع الطرفان مذكرة تفاهم بشأن مكافحة الإرهاب، وسط إشادة ملحوظة من الوزير الأمريكي للدوحة، واصفا بأنها مثال يحتذى به، وأن أول من أبدى استعدادا لمكافحة الإرهاب.
أما الوزير القطري فقد طالب دول الحصار اللحاق ببلاده والتوقيع على هذه المذكرة.
ويقول مراقبون، إن دول الحصار استشعرت مغزى توقيع المذكرة، لذلك سارعت لإصدار بيان يعتبرها غير كافية ويشدد على مواصلة الحصار، بل ويعيد طرح المطالب التي قال بيان سابق لدول الحصار إنها انتهت.
وشبه مراقبون المذكرة الأمريكية القطرية، بذات أهمية القرار التركي إرسال قوات تركية إلى قطر على جناح السرعة ما أحبط مساع لتصعيد عسكري للأزمة، وفق تقديرات المراقبين، فيما ساهمت مذكرة تيلرسون بنسف مزاعم دعم الدوحة للإرهاب جملة وتفصيلا، على حد ما يذهب إليه مراقبون متعاطفون مع دولة قطر.