رفعت الكويت أهبة الاستعداد لمواجهة مخاطر محتملة لتدفق مقاتلين ينتمون إلى تنظيم الدولة لأراضيها، بعد دحرهم في العراق.

وطلبت وزارة الداخلية الكويتية، في برقية إلى قادة الأجهزة الأمنية بمراكز الحدود والمطارات وأمن المنشآت الحيوية والمباحث والأمن العام، اتخاذ التدابير كافة لمواجهة هذا الخطر، وفق ما ذكرته صحيفة "الشرق الأوسط"، الأحد.

وألغت "الداخلية" الكويتية إجازات عدد من منسوبيها، حيث قالت المصادر إن برقية أصدرها وكيل وزارة الداخلية، الفريق محمود الدوسري، السبت، أشارت إلى فرض حجز كلي على منسوبي قوة وزارة الداخلية، في خطوة هدفها رفع حالة التأهب في عموم البلاد، وسط تحذيرات من موجة "إشاعات" تهدف إلى زعزعة الأمن.

وسبق أن واجهت الكويت حوادث إرهابية، أعلن التنظيم مسؤوليته عنها.

وتأتي المخاوف الكويتية إثر دحر عناصر التنظيم من الموصل؛ ما رجحت المصادر أن يسعى الفارون من أعضاء التنظيم إلى التسلل عبر الحدود.

وأعلنت الكويت، في يوليو 2016، تفكيك خلايا إرهابية كانت إحداها تخطط لتفجير مسجد في منطقة حولي، وأخرى كانت تستعد لعمل إرهابي لم يكشف عن مضمونه.