أحدث الأخبار
  • 12:07 . الصومال يحقق في ادعاءات تهريب عيدروس الزبيدي عبر أراضيه إلى الإمارات... المزيد
  • 11:56 . وفاة والدة معتقل الرأي عادل الزرعوني و"معتقلي الإمارات" يطالب بالسماح له بتوديعها... المزيد
  • 08:08 . بلومبرغ: خلافات السعودية والإمارات في اليمن ستكون لها تداعيات كبيرة على المنطقة... المزيد
  • 07:49 . الإمارات تعين مبعوثاً لمكافحة التطرف والإرهاب وهذه أبرز مهامه... المزيد
  • 01:08 . تشكيل لجنة لدراسة أسعار الأدوية ومبادرة اتحادية للشراء المباشر من المصنّعين... المزيد
  • 12:21 . ترامب يأمر بانسحاب الولايات المتحدة من 66 منظمة دولية... المزيد
  • 11:57 . لقاء في الرياض يناقش مستقبل الانتقالي الجنوبي عقب هروب رئيسه إلى أبوظبي... المزيد
  • 11:19 . من هو الأحبابي؟.. القائد العسكري الإماراتي الذي برز اسمه في عملية تهريب الزبيدي من عدن إلى أبوظبي... المزيد
  • 10:59 . التحالف في اليمن: الزبيدي غادر عدن سرًّا إلى أرض الصومال قبل نقله جواً إلى أبوظبي... المزيد
  • 03:04 . برعاية أمريكية.. اتفاق على آلية تعاون استخباري وخفض التصعيد بين سوريا والاحتلال الإسرائيلي... المزيد
  • 03:04 . تقرير: منطق الإمارات في دعم المجموعات الانفصالية سيستمر رغم التوبيخ السعودي... المزيد
  • 03:03 . واشنطن تضع وزير داخلية فنزويلا هدفا محتملا وتتحدث عن خطة لنقل وبيع النفط... المزيد
  • 03:03 . وزير الصحة: برنامج "اطمئنان" سيتحول إلى إلزامي خلال الفترة المقبلة... المزيد
  • 03:02 . حاكم الشارقة: سنحوّل مدينة كلباء إلى درّة حقيقية خلال عامين... المزيد
  • 03:02 . إيران تحذر من أي تدخل أمريكي أو إسرائيلي في الاحتجاجات الداخلية... المزيد
  • 08:06 . التحالف: رئيس الانتقالي هرب لمكان مجهول بعدما وعد بالقدوم إلى الرياض... المزيد

ما ينتظره اليمنيون من الشرعية

الكـاتب : مأرب الورد
تاريخ الخبر: 23-06-2017


لا يعاني اليمنيون من كارثة الانقلاب فقط، وإنما من سوء إدارة السلطة الشرعية لمناطق سيطرتها، وفشلها في الوفاء بالتزاماتها تجاه مواطنيها على بساطتها، وهي تتعلق بتأمين صرف رواتب الموظفين بانتظام، وتوفير الخدمات الأساسية كالماء والكهرباء والصحة.
وإذا كان معروفاً للجميع حجم الكارثة والمأساة التي خلفها الانقلاب، وهي الحرب وتداعياتها الكثيرة، فإن السلطة الشرعية ظلت طوال ثلاث سنوات دون مستوى المسؤولية المناطة بها والمرحلة برمتها.
والحديث عن الشرعية يشمل الرئيس والحكومة على حد سواء، فالرئيس لم يغير أسلوب إدارته للبلاد تماشياً مع ظروف الحرب، وكانت سمة العشوائية والتردد والاختيار غير المناسب في التعيينات هي الطاغية، فضلاً عن غياب التخطيط الاستراتيجي في الرؤية، رغم وجود هيئة استشارية لكنها أقرب للشكلية.
في وضع كالذي تعيشه اليمن ساهم هذا الأداء الضعيف للرئيس في منح الطرف الانقلابي زمام المبادرة في أكثر من مناسبة، إن سياسياً أو عسكرياً، وبات أسلوبه مصدر إحباط للمؤمنين بشرعيته الذين ينتظرون منه حلولاً عملية لمشاكلهم في حدود إمكانياته وقدراته، وليس أكبر من ذلك مع ظروف رئاسته.
وهذا ليس هجوماً في غير وقته، لأن مثل هذا النقد كتبناه مراراً، ولكن من باب الذكرى مع بقاء الحال دون تغيير واشتداد وتكالب الأزمات على الناس الذين يعيشون أكبر كارثة إنسانية في العالم باعتراف الأمم المتحدة.
كل شيء يحتاج إلى تقييم ومراجعة، فكيف بمن يحكمون مصائر الناس، ومنهم الحكومة التي بدت بعد تشكيلها بخطوات مشجعة وإيجابية سرعان ما تراجعت عن الأداء والوعود التي قطعها رئيسها، وما أكثرها، ولم يجد لها المواطنون حضوراً في واقعهم، رغم مرور شهور طويلة.
المثال الأكثر وضوحاً على فشل الحكومة قضية رواتب الموظفين الذين حرموا منها منذ سبتمبر الماضي، مع أن عددهم يصل إلى مليون، وبحسبة من يعولون تكون النتيجة ملايين الأسر معتمدة على الرواتب، مع العلم أنها تعاني من انعدام الأمن الغذائي.
وعود متكررة قطعتها الحكومة، بصرف رواتب الموظفين في كل المحافظات، وبعد مد وجزر، عقب نقل مقر البنك المركزي من صنعاء إلى عدن، وطبع مليارات الريالات في روسيا، صرفت الحكومة رواتب بعض الجهات لبعض شهور، والأغلبية ينتظرون كل يوم.
هناك 17 مليون بحاجة للمساعدات، ومع ذلك هناك فشل في الجهود الحكومية بهذا الجانب، يرافقه فشل أممي، رغم الدعم الخارجي الذي تلقته منظمات أممية، لكنها دائمة الشكوى من قلة التمويل، ومع ما تقوم به لا يرقى للمستوى المطلوب قياساً بالأزمة.
هذا الفشل الحكومي يمكن رصده في سوء الإدارة المنظمة للإغاثة على المستوى المركزي والمحلي، وفشل في استقبال المساعدات الخارجية، أو التنسيق مع المنظمات الأممية لإيصال المعونات للمحتاجين.
ما ينتظره اليمنيون في الفترة القادمة أن تراجع الشرعية نهجها لتقويم الأخطاء وتصححها، والقيام بمسؤولياتها المختلفة.;