"ماذا ستفعل السعودية بالآلة الحربية الضخمة التي تبنيها؟"، تحت هذا العنوان، وفي مارس الماضي، نشرت مجلة "نيوزويك" الأمريكية تحليلا معمقا ومطولا حول الترسانة العسكرية السعودية وأين سوف تستخدمها، للمحامي الأمريكي"رايان ريدج". موقع "ساسة بوست" نشر ترجمة كاملة للتحليل بتاريخ (18|3). اليوم، ومع تفجر الأزمة الخليجية، يعيد "الإمارات 71" عرض ما ورد في التحليل، لعله يقدم شروحا وتفسيرات لبعض ما يجري.
بحسب الكاتب، فقد قال إن الدول المرشحة للتوسع العسكري السعودي هي اليمن والعراق وقطر. وبعد أن استبعد الكاتب أن يوفر التوسع في اليمن للسعودية العوائد الاقتصادية المرجوة، استبعد أيضا ذلك عن العراق خشية رد فعل المليشيات الشيعية وإيران.
لذلك، وبحسب الكاتب، ليس أمام السعودية للتوسع وتحقيق نمو اقتصادي، إلا قطر!
وحرفيا، يقول:" بغض النظر عن العراق واليمن، إذا ما ساءت الأحوال الاقتصادية السعودية بما فيه الكفاية، قد تهاجم حينها قطر. إذ تمتلك قطر ثلاثة أضعاف مخزون السعودية من الغاز الطبيعي، والأهم من ذلك، يتزايد الطلب على الغاز الطبيعي بشكل متسارع في أوروبا -إذ يحترق أنظف من النفط، فقد ارتفعت واردات الغاز الطبيعي بنسبة 17% عام 2015".
ويضيف: "بينما يُعتبر ذلك السيناريو هو الأقل احتمالًا بين السيناريوهات الثلاثة، إلا أن الهجوم على قطر لايزال محتملًا. إذ يُعد تنامي الغاز الطبيعي لدى كل من قطر وإيران، هو التهديد الأعظم لقوة السعودية الإقليمية حاليًا".
ويتابع:" فمن خلال تعاملي على نطاق واسع مع أعضاء العائلة الملكية السعودية، يمكنني القول: إن بعض من في السلطة في السعودية مهتمين ولو قليلًا برفاهية منطقتهم، كما أن هناك البعض الآخر الذين لا يريدون أن يوصم الشرق الأوسط بالحكم الثيوقراطي والحروب".
ويختم: "إذا كان ترامب وغيره من القادة جادين حقًا في مقاومة «الإسلام الراديكالي»، وتعزيز الاستقرار في المنطقة، فهم في حاجة إلى تشجيع الإصلاحيين الحقيقيين في المملكة، بدلًا عن الاعتماد على شباب العائلة المالكة السعودية".
رابط المقال باللغة الإنجليزية (http://www.newsweek.com/what-saudi-arabia-going-do-its-arms-buildup-569277).
رابط الترجمة (https://www.sasapost.com/translation/saudi-army-invading-neighboring-countries/).