أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية موافقتها على صفقة عسكرية بقيمة 750 مليون دولار، لتدريب قوات الجيش السعودي، بعد أسبوعين على عودة الرئيس دونالد ترامب من زيارته إلى المملكة.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية إن الصفقة تتضمن "برنامج دعم وتدريب لسلاح الجو والقوات السعودية الأخرى".


وأضاف البنتاجون أن العناصر تشمل التدريب على الطيران والتثقيف العسكري الاحترافي والتدريب على استخدام اللغة الانجليزية.

وبحسب وكالة رويترز فقد قالت وكالة التعاون الدفاعي الأمني التي تنفذ مبيعات الأسلحة الخارجية إنها سلمت الشهادة اللازمة التي تخطر الكونجرس بهذه الصفقة المحتملة في (2|6| 2017).

وأمام النواب 30 يوما لعرقلة الصفقة على الرغم من أن مثل هذا الإجراء نادر.

وقال البنتاجون إن التدريب سيتضمن كيفية تفادي وقوع ضحايا من المدنيين وقانون الصراع المسلح وقيادة حقوق الإنسان والتحكم فيها.

ووقع ترامب صفقة الأسلحة مع السعودية في مايو خلال جولة استغرقت تسعة أيام في الشرق الأوسط وأوروبا.

وتعد الولايات المتحدة المورد الرئيسي لمعظم الاحتياجات العسكرية السعودية في السنوات الأخيرة من طائرات إف-15 إلى أنظمة القيادة والتحكم بما يساوي عشرات المليارات من الدولارات.

وتحرص واشنطن والرياض على تحسين العلاقات التي توترت خلال إدارة الرئيس باراك أوباما وذلك إلى حد ما بسبب تأييده لاتفاق نووي مع إيران خصم السعودية.