أوضح وكيل وزارة الدفاع التركية للصناعات العسكرية، إسماعيل دمير، إن السعودية "لم تبلغنا حتى الآن" بإلغاء صفقة السفن الحربية التركية، وأن "المشروع مستمر".
وفي رده على تقارير إعلامية تناولت ادعاءات حول إلغاء السعودية صفقة استيراد سفن حربية من تركيا عقب توقيع الرياض صفقة أسلحة ضخمة مع واشنطن خلال زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمملكة مؤخرا.
وأعرب دمير عن اعتقاده بأن صفقة الأسلحة الأمريكية السعودية "لم تؤثر سلبياً حتى الآن على صفقة بيع تركيا سفن حربية إلى المملكة".
وقال: "لم تنعكس الصفقة الأمريكية السعودية الأخيرة بشكل سلبي علينا لغاية الآن، ولم يأتينا أي رد سلبي من الجانب السعودي حول مشروعنا".
واستطرد مستدركاً: "بل على العكس فإن المشروع مستمر، وهناك حديث بأنه سيستمر، بل أننا تلقينا أمس رسالة مباشرة بهذا الخصوص".
وأشار المسؤول التركي إلى أن بلاده تواصل مباحثاتها عن كثب مع باكستان والسعودية بخصوص بيع سفن حربية من طراز "ميلغم" (MİLGEM)، ومروحيات (أتاك) التركية الصنع.
وكانت صحيفة "حرييت" التركية كشفت عن إلغاء السعودية طلبية كانت تقدمت بها إلى تركيا للحصول على 4 سفن حربية.
وأوضحت "حرييت" أن شركة "ترسانات توزلا" لبناء السفن الحربية كانت ستقوم ببناء السفن لصالح السعودية لكن إلغاء الطلب سيلحق بها خسائر فادحة في ظل الأزمة التي تعاني منها الشركة منذ عام 2008.