أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن اليمن يواجه خطرا جديا لانتشار مرض الكوليرا. وقال مدير عمليات اللجنة دومينيك ستيلهارت الأحد إن 115 شخصا توفوا بسبب المرض فيما يشتبه في إصابة 8500 شخص.


 يأتي ذلك في ظل تعنِّت الميليشيات الانقلابية تجاه المرضى ومنع مستشفيات صنعاء من استقبالهم، بعد إعلانهم العاصمة اليمنية مدينةً منكوبة.
وكانت منظمة #الصحة_العالمية حذرت الأسبوع الماضي من انتشار مرض الكوليرا في اليمن وتحوله لوباء.


وتفيد الأنباء الواردة من اليمن بأن المرض انتشر في المعتقلات التي يحتجز فيها الانقلابيون المئات من معارضيهم.


وكشفت رابطة أمهات المختطفين اليمنيين عن إصابة عشرات من المعتقلين بالمرض. وقالت الرابطة في "بلاغ صحافي" الأحد إن الأوضاع الإنسانية والصحية للمختطفين في معتقلات #الميليشيات_الانقلابية تزداد سوءاً يوماً بعد يوم.

وقالت منظمة الصحة العالمية يوم الخميس إن تفشيا لمرض الكوليرا في اليمن أودى بحياة 51 شخصا منذ (27|4|2017) وهو أكثر من ضعف العدد الذي أعلن قبل ثلاثة أيام وهو 25 شخصا.

وأضافت المنظمة أن هناك 2752 حالة يشتبه بإصابتها بالكوليرا مع تأكد إصابة 58 حالة بالمرض.

وقالت الأمم المتحدة إن بضعة منشآت طبية فقط هي التي ما زالت تعمل وأشارت إلى أن ثلثي السكان ليس لديهم مصدر لمياه شرب آمنة.

وتظهر البيانات أن العاصمة صنعاء شهدت أكبر عدد من حالات الإصابة تلتها المحافظة التي تقع فيها. كما ظهرت حالات في مدن يمنية كبرى أخرى هي الحديدة وحجة وإب وتعز وعدن.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن 7.6 مليون شخص يعيشون في مناطق بها خطر كبير لانتقال عدوى الكوليرا إليهم.