اعترضت الدفاعات الجوية السعودية صاروخاً أُطلق من داخل الأراضي اليمنية، باتجاه سماء منطقة نجران، صباح الجمعة.

وكشفت المعلومات الأولية، أن الطيران السعودي تمكن من تدمير المنصة التي أُطلق منها الصاروخ من داخل الحدود اليمنية.

وشهدت فترة الهدنة سلسلة خروقات؛ كان أبرزها الهجمات التي شنها الحوثيون على تعز المحاصرة، وأسفرت عن مقتل عدد من المدنيين.

ومنذ قرابة عامين تشهد اليمن حرباً متصاعدة راح ضحيتها آلاف من الطرفين، علاوةً على أوضاع إنسانية واقتصادية بالغة الصعوبة؛ أُعلنت بسببها بعض محافظات البلاد "مناطق منكوبة".

ويشكك مراقبون في قدرة الحوثيين على صناعة صواريخ محلية، أو تطوير صواريخ متواضعة صنعها الاتحاد السوفييتي في خمسينيات القرن الماضي لتصبح باليستية، ويقولون إن خبراء إيرانيين وروساً، هم من يتولون تلك المهمة.

ويمتلك الجيش اليمني 500 صاروخ سكود يقع الجزء الأكبر منها تحت سيطرة الحوثيين، والوحدات العسكرية الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، بحسب مصادر إعلامية خليجية.

وتقود السعودية منذ 26 مارس/آذار 2015، تحالفاً عربياً في اليمن ضد الحوثيين، استجابة لطلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بالتدخل عسكرياً لـ"حماية اليمن وشعبه من عدوان المليشيات الحوثية، والقوات الموالية للرئيس اليمني علي عبد الله صالح".