أعلن تيار شيعي معارض في البحرين ما أسماه "الكفاح المسلح" ضد النظام الحاكم، وذلك بعد أيام على إعدام ثلاثة شبان رميا بالرصاص بتهمة قتل ضابط إماراتي وشرطيين بحرينيين.

وقال القيادي في تيار "الوفاء الاسلامي" مرتضى السندي، في كلمة مصورة: "نعلن أننا بدأنا مرحلة جديدة، وأعلناها في بيان التأبين للشهداء.. قبضة في الميدان وقبضة على الزناد، وسنتحمل هذه النتائج بأكملها، ونحن جادون في هذا الأمر، وعلى النظام الخليفي أن يتحمل كامل التبعات والمسؤوليات"، على حد تعبيره.

يشار إلى أن ما يسمى بتيار "الوفاء الإسلامي"، دعا في بيان، إلى تبني الخيار المسلح، قائلا: "ثورة شعب البحرين لا يجب أن تبقى سلمية بالمطلق، ويجب وضع كل الأدوات والخيارات للتعامل مع العصابة الخليفية الإرهابية" على حد قوله. 

وأضاف "يجب من الآن فصاعدا أن تكون هناك قبضة واحدة في ميادين الاحتجاج والتظاهر، وقبضة أخرى على الزناد، وتقوم بالإعداد والتعبئة، لتدافع عن العرض، وتردع المجرمين"، على حد زعمه. 

وأعدمت البحرين الأحد ثلاثة رجال شيعة أدينوا بشن هجوم بقنبلة أودى بحياة ثلاثة من رجال الشرطة بينهم ضابط إماراتي في أول واقعة إعدام من هذا القبيل في سنوات.

وتقول السلطات البحرينية إن البعض يستغل النشاط الحقوقي لتمرير أجندة وشعارات طائفية ومذهبية بعيدة تماما عن المطالب الحقوقية.

كما تنكر المنامة أي تمييز ضد الشيعة وتتهم إيران بإثارة اضطراب داخل المملكة.