زعم ما يسمى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، أن "طهران لا تسعى إلى إسقاط آل سعود، إنما تحرص على منع محاولات إسقاطهم" على حد تبجحه.
ونقلت وكالة "إرنا" عن شمخاني قوله إن "سقوط آل سعود لا يعني بتاتا أن يكون البديل لآل سعود أفضل، بل من المحتمل جدا أن يؤدي ذلك الي تقسيم السعودية وسيطرة الفكر المتطرف الداعشي المنحط على أجزاء مهمة من السعودية"، على حد زعمه.
وأضاف مدعيا، أن "الجمهورية الإسلامية طالما تصدت لنمو التطرف ودافعت عن وحدة أراضي دول المنطقة، وذلك لأن تقسيم الدول يؤدي إلي سيطرة الفكر الإرهابي علي الدول الإسلامية، ومثل ذلك يتعارض مع المصالح الاستراتيجية للعالم الإسلامي" على حد قوله. وزعم أن السياسات الإقليمية لـ"حكام السعودية في سوريا واليمن في المقابل أدت الى تقوية الجماعات الإرهابية". وكان وزير شؤون الخليج العربي في السعودية ثامر السبهان انتقد تعيين إيران إرهابيا ومطلوبا دوليا في جرائم إرهابية سفيرا لطهران في العراق. وتابع شمخاني بأن الدول الغربية "تخطط لتقسيم المنطقة، مما يعني أن على دول كتركيا والسعودية أن تحسم موقفها تجاه ذلك".