قال وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري إنه نقل رسائل بين طهران والرياض في مسعى متواصل لاحتواء العداء بين البلدين الجارين.
وساءت العلاقات بين إيران والسعودية وهما قوتان إقليميتان متنافستان بعد وفاة مئات الأشخاص ومعظمهم إيرانيون في حادث تدافع أثناء موسم الحج عام 2015. وقالت إيران إن عدم كفاءة المنظمين كانت سببا في وقوع الكارثة وقاطعت الحج العام الماضي.
وتدهورت العلاقات مرة أخرى بعدما أعدمت السعودية رجل دين شيعيا قبل عام مما دفع محتجين إيرانيين غاضبين لاقتحام السفارة السعودية في طهران وردت الرياض بقطع العلاقات الدبلوماسية مع طهران.
وقال الجعفري إن خطوات الوساطة مستمرة منذ العام الماضي وإنه نقل رسائل بين البلدين مضيفا أن أي أزمة في العلاقات الإيرانية السعودية تضر أيضا بالعراق والعكس صحيح.
وأشار إلى أنه نقل رسائل شفهية بين مسؤولي البلدين خلال الشهور الماضية وأنه سيحاول تقريب المواقف بينهما.
ونقلت وكالة "رويترز" تأكيد مسؤول إيراني يوم الاثنين أن السعودية وجهت دعوة لطهران لمناقشة ترتيبات الحج خلال الموسم المقبل.
وكان العراق أوفد الجعفري إلى طهران قبل عام حيث قدم عرضا للتوسط بين السعودية وإيران وهو ما عكس قلق بغداد من احتمال أن يضر أي صراع طائفي جديد بحملتها العسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد