اتهمت منظمتا هيومن رايتس ووتش والعفو الدولية الرياض بشن حملة على المعارضة بعد اعتقالها  ناشطين حقوقيين اثنين في الأيام العشرة الأولى من العام الحالي .

وقالت المنظمتان في بيانات صحفية إن الشرطة استدعت عصام الكوشك في مكة وأحمد المشيخص في مدينة الدمام بشرق السعودية للاستجواب الأسبوع الماضي ولم تفرج عنهما حتى الآن.

وأوضحت منظمة العفو إنه يجري استجواب الكوشك فيما يتصل بتغريدات كتبها على موقع تويتر عن قضايا حقوق الإنسان بينما تحدث المشيخص نيابة عن أقارب معتقلين بالمنطقة الشرقية التي تعيش بها الأقلية الشيعية.

وقالت لين معلوف من منظمة العفو الدولية "اضطهاد السعودية الذي لا يتوقف للمدافعين عن حقوق الإنسان حملة صارخة تستهدف إثناءهم عن الحديث عن أوضاع حقوق الإنسان في البلاد".

والمملكة عضو في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الذي يضم في عضويته 47 عضوا.

ونفت السعودية ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان قائلة إنها لا تستهدف المدنيين في اليمن وبررت معاقبة القصر بأنها تستند إلى الشريعة الإسلامية.

وتقول السلطات السعودية إن البعض يستغل النشاط الحقوقي لتمرير أجندة وشعارات طائفية ومذهبية بعيدة تماما عن المطالب الحقوقية.