أحدث الأخبار
  • 07:31 . اليمن.. رئيس الانتقالي الجنوبي يتوجه إلى الرياض بعد أيام من قصفها قواته... المزيد
  • 07:12 . وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي يزور "أرض الصومال"... المزيد
  • 04:47 . إسبانيا: وحدة أراضي أوكرانيا وغزة وفنزويلا غير قابلة للمساومة... المزيد
  • 01:06 . جيش الاحتلال يعلن إصابة عسكري في “حادث عملياتي” بغزة... المزيد
  • 01:04 . "الصحة" تعلن نتائج المسح الوطني للصحة والتغذية 2024–2025... المزيد
  • 01:01 . "التربية" تطلق منصة إلكترونية لتسجيل الإقرارات الصحية لطلبة المدارس الحكومية... المزيد
  • 12:35 . إعلام عبري: الانتقالي في اليمن يناشد "إسرائيل" الضغط على السعودية... المزيد
  • 12:04 . الهلال الإنساني أم الغطاء العسكري؟.. اتهامات متجددة تطال أبوظبي من غزة إلى السودان واليمن... المزيد
  • 11:55 . سلطان القاسمي يفتتح الدورة الـ22 من مهرجان الشارقة للشعر العربي... المزيد
  • 10:43 . زوجة جاسم الشامسي: الداخلية السورية منعتني من الدخول للسؤال عنه وأخشى تسليمه لأبوظبي... المزيد
  • 08:08 . أردوغان يؤكد لمحمد بن زايد دعم تركيا لوحدة اليمن والصومال... المزيد
  • 08:06 . محاولة انقلاب جديدة في بوركينا فاسو... المزيد
  • 08:05 . ‏ بعد إعلان موقفه المعارض للرياض سابقاً.. نائب رئيس "الانتقالي" يبحث بالسعودية مستجدات اليمن... المزيد
  • 12:30 . صحيفة سعودية: أبوظبي أغرت وزراء يمنيين لإسقاط الشرعية... المزيد
  • 11:57 . صحيفة: تصعيد دبلوماسي محتمل بين الجزائر وأبوظبي خلال الأيام المقبلة... المزيد
  • 11:53 . كوبا تعلن مقتل 32 من مواطنيها خلال الهجوم الأميركي على فنزويلا... المزيد

الحدث الكبير

الكـاتب : محمد الباهلي
تاريخ الخبر: 04-09-2015

في افتتاح دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الأول للمجلس الوطني الاتحادي، والذي عقد في 1972/1/13 قال مؤسس الاتحاد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، مخاطباً أعضاء المجلس الوطني: «إن جماهير الشعب في كل موقع تشارك في صنع الحياة على تراب هذه الأرض الطيبة، وتتطلع إلى مجلسكم الموقر لتحقيق ما تصبو إليه من مشاركتكم في بناء مستقبل باهر ومشرق وزاهر لنا وللأجيال الصاعدة من أبنائنا وأحفادنا، وإن مجلسكم قادر على أن يؤدي دوراً مهماً في تحقيق آمال الشعب الكبرى نحو بناء مجتمع الكرامة والرفاهية». بهذه الكلمات الخالدة والعميقة جعل مؤسس الاتحاد المشاركة السياسية الفعلية التي يتمتع بها المواطن في دولة الإمارات العربية المتحدة ركيزة من الركائز المهمة التي تتميز بها الإمارات في نهجها السياسي والتنموي، والذي ارتبط ارتباطاً وثيقاً بالمشاركة في العملية التنموية الشاملة التي أصبحت سياسة عامة للدولة. وقد جاء قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بخصوص تنظيم انتخابات برلمانية جزئية في الإمارات خطوة مهمة لتأكيد مثل هذه الرؤية على طريق الديمقراطية السياسية، والتي كان لها تأثير كبير على الواقع الإماراتي وفي تحفيز همم الجميع، لذلك فإن انتخابات المجلس الوطني الاتحادي لعام 2015، والتي جاءت وفق استراتيجية الدولة الشاملة للتنمية، سوف تعزز ارتفاع سقف المشاركة السياسية، خاصة بعد التعديلات المهمة التي أُدخلت على قانون الانتخابات والتي كان أهمها زيادة أعضاء الهيئة الانتخابية والتركيز على فئة الشباب واعتماد نظام الصوت الواحد، والذي سينتج عنه اختيار الشخص الكفء القادر على نقل صوت ومطالب المنتخبين، وأيضاً سوف يساعد على إعطاء مؤشرات واضحة ونتائج حقيقية، ويزيد من مسؤولية المرشحين فيما يتعلق بتحسين برامجهم الانتخابية ودورهم في تفعيل البرلمان.

وسيكون للنقاشات الدائرة اليوم حول الانتخابات دور مهم في تطوير الفهم الواعي والحقيقي للعملية الانتخابية وفي تصويب الاختيار، حيث أن كفاءة الإقبال على التصويت وكفاءة الاختيار لهما دور مؤثر في إثراء العملية الانتخابية ونجاحها وتميزها، وذلك من خلال اختيار المرشح الكفء والأجدر بعضوية المجلس الوطني، مما يدلل على أن الوعي المجتمعي بمسألة الانتخاب أصبح أكثر نضجاً وجدارة بالتقدير.

لا نريد أن يقع عضو المجلس الوطني في أي أخطاء، جرّاء نقص الوعي بمفهوم الانتخاب، وعدم الإلمام الكافي بالقضايا المحلية، فذلك الوعي وهذا الإلمام هما ما يجعلانه قادراً على ممارسة دوره الانتخابي بوضوح وبفهم حقيقي للأهداف الصحيحة التي ينطلق من خلالها في ممارسة دوره بشكل يتلاءم مع هذا الحدث الكبير.

ولا نريد أيضاً للمرشح الذي يفوز بعضوية المجلس أن ينسى الدور الذي يفترض أن يقوم به نحو المجتمع والناخبين، لأن عضو المجلس الوطني هو حلقة وصل بين الشعب والحكومة، وهو نواة للتواصل الدائم مع المواطنين، لذلك عليه التواصل معهم والاستماع إلى مطالبهم وآرائهم واقتراحاتهم ونقل همومهم إلى حكومتنا الرشيدة، وكل ذلك سوف يصب في خدمة الوطن وخدمة أمنه واستقراره.

وإلى ذلك فإن نجاح الانتخابات يعد مؤشراً على التطور الناجح ومظهراً مهماً من مظاهر التحضر الذي يميز الدولة.

أتمنى أن تكون مشاركة أبناء وبنات الإمارات في هذه الانتخابات مشاركة مكثفة وفاعلة وإيجابية، لما لها من أهمية بالغة، وأن يكون اختيار الناس بين المرشحين في هذه الانتخابات وفق برامج واضحة قريبة من هموم ومطالب المواطن الإماراتي.