أكدت بلدية الذيد أن البطيخ المحلي المتداول في الأسواق، سليم بنسبة 100 في المائة، في الوقت الذي أبدى فيه المزارعون تخوفهم من انتشار عدوى الآفات الزراعية "الايرانية" على محاصيلهم.
وأشار مدير بلدية الذيد، علي مصبح الطنيجي، في تصريحات صحفية له اليوم الأحد (3|5)، أن البلدية نفذت جولة على الأسواق، وتفقدت ثمار البطيخ المتداولة فيها، ولم ترصد أي ثقوب في أغلفته الخارجية، أو أي أضرار أخرى.
وكانت البلدية قد صادرت، الأسبوع الماضي، نصف طن من البطيخ الإيراني المستورد، لاحتوائه على ثقوب عدة في أسطحه الخارجية، وأرسلت عينة منه إلى مختبر بلدية الشارقة لمعرفة مسبباتها.
وقالت وزارة البيئة والمياه، في بيان صحافي، إن الفحوص الأولية أشارت إلى وجود آثار لإصابة قديمة بحشرة ثمار "خنفساء القرعيات" التي أكملت دورة حياتها، ولا وجود للحشرة أو أي طور من أطوار حياتها في الثمرة.
من جانبهم، أكد أصحاب مزارع بطيخ في مدينة الذيد، التابعة لإمارة الشارقة، خلو ثمار البطيخ المحلية من أي أضرار أو ثقوب في أغلفتها الخارجية.
لكنهم أعربوا عن تخوفهم من انتشار الآفات الزراعية التي تحويها الثمار المستوردة، مثل البطيخ الإيراني، موضحاً أن بعض الآفات تنتشر بسبب الجو الحار في الدولة، خصوصاً عند ارتفاع درجات الحرارة ونسبة الرطوبة، ما يستدعي اتخاذ إجراءات احترازية حيالها، مدللاً بذلك على سوسة النخيل التي لم تكن موجودة في مزارع الدولة قبل عام 1986، حينما تم إدخال نخيل مصاب بهذه الآفة ما أدى إلى تكاثرها، وتالياً انتشارها.