أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

سلامة النقل المدرسي

الكـاتب : علي العمودي
تاريخ الخبر: 22-04-2015


شاءت العناية الإلهية أن يمر مقيم عربي أمام حافلة مدرسية في عجمان، ويساهم في إنقاذ طفلة بريئة من الموت اختناقا بعد ما نسيتها المشرفة المعنية، والتي غادرت دون التأكد من نزول وخروج جميع من فيها من الصغار.

واقعة جديدة كانت ستكون نهايتها مأساوية لولا لطف الله وعنايته التي ساقت ذلك الرجل لموقع الحافلة. ولتطرح أمامنا مجددا، تساؤلات عدة ومتكررة حول استمرار مسلسل الإهمال، وما يقود إليه من خسارة وفقد أرواح بريئة، ورحيل فلذات أكباد لا ذنب لهم سوى عدم التركيز وحسن الاهتمام والمتابعة لأمانة من أغلي الأمانات التي يودعها أغلبنا في مدارس، لا تقوم بدورها كما ينبغي أن يكون.

معظم الوقائع المماثلة جرت في حافلات تتعاقد معها مباشرة المدارس الخاصة، وتفتقر تلك الحافلات وسائقيها لأبسط مقومات ومعايير السلامة العامة. وعلي الرغم من قيام إدارات المرور بين الفترة والأخرى بتنظيم حملات توعية ومحاضرات لسائقي الحافلات المدرسية لكل المراحل، وبالذات مدارس الحلقات الدنيا أو الابتدائية، تتجدد مثل هذه الحوادث المؤلمة. والسبب لا يحتاج لكثير عناء وبحث، فالغالبية العظمى من شركات الحافلات الصغيرة لا تولى جوانب السلامة والأمان أدنى أهتمام. والمدارس الخاصة تبحث دائما عن الأقل سعرا، والأرخص كلفة علي حساب أشياء كثيرة، في مقدمتها السلامة والأمان.

ومع كل واقعة مؤلمة من وقائع وحوادث الحافلات المدرسية ترتفع الأصوات والمناشدات من كل جهة المدرسة والمنطقة التعليمية وإدارات الشرطة، وما أن تنقضي أصداء تلك المناشدات والدعوات حتى يعود الوضع لما هو عليه من إهمال وتجاهل لسلامة نقل أغلى ما نملك.

الحد من مثل هذه الحوادث يتطلب إجراءات مشددة بحق المدارس وشركات النقل، وتغليظ العقوبات والغرامات للمخالفين الذين يعرضون أطفال أبرياء للخطر بهذه الصورة الصارخة من الإهمال واللامبالاة.

وهنا نحيي الموقف الحازم لمجلس أبوظبي للتعليم مع مدرسة شهدت وفاة طفلة في حافلة بسبب الإهمال، لذلك من المهم أن توصل هذه الرسالة القوية والواضحة لكل مستهتر بسلامة فلذات أكبادنا، كما نتمنى من شرطة عجمان تكريم المقيم الذي ساهم في إنقاذ الطفلة بدلا من الاكتفاء بالإشارة إلي أسمه بالأحرف الأولى كأي مشتبه لديها في وقت يتطلب منا تشجيع مثل هذه النماذج المشرفة.