أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

ضباب.. ضباب

الكـاتب : علي العمودي
تاريخ الخبر: 05-01-2015


في كل مرة يلف الضباب الكثيف عاصمتنا الحبيبة، وتتأثر حركة الملاحة الجوية في مطار أبوظبي الدولي، تجد ناقلتنا الوطنية «الاتحاد» نفسها في موقف لا تُحسد عليه مع «ضيوفها»، رغم أن لا يد لها فيما حصل جراء الظاهرة الطبيعية. ولكنها تكون في فوهة المدفع، وتجد نفسها مضطرة للتعامل مع وضع غير عادي كالتكدس غير المسبوق في المطار أمس الأول بسبب تحويل العديد من الرحلات إلى مطارات أخرى، وتعديل مواعيد رحلات أخرى.

ورغم إجراءات الشركة في مثل هذه الأحوال كتعويض المسافرين بقسائم إقامة في فنادق أو إلغاء رسوم تعديل أو تغيير المسافر لمواعيد رحلته، وإرسال المزيد من الموظفين والعاملين للتعامل مع الوضع، إلا أن غصة المسافر أو «الضيف» تظل موجودة، خاصة إذا ما كان مرتبطاً برحلة لمواصلة سفره باتجاه دولة ثالثة أو لديه موعد ضروري ومهم للحاق ببرنامج علاجي أو مؤتمر وغيرها من الارتباطات المحددة سلفاً. مع وجود مطارات أوروبية تمنع هبوط الطائرات بعد منتصف الليل للحد من الضوضاء والإزعاج للسكان في المناطق المجاورة لها.

وقد سارعت شركة أبوظبي للمطارات «آداك» إلى إصدار بيان توضح فيه ملابسات ما جرى، وكيف استمر المطار في عملياته التشغيلية ضمن نظام «الرؤية المنخفضة»، ولكنه اضطر لوقفها عندما انخفضت الرؤية بصورة حادة إلى أقل من 100 متر «تماشيا مع لوائح وأنظمة الطيران المدني بشأن العمليات التشغيلية في الرؤية المنخفضة دون الحد المسموح به»، والتزاما بقواعد السلامة الجوية.

ذات مرة كنت في رحلة لطيران الاتحاد من أبوظبي إلى الدار البيضاء عندما وجد قائدها مطار محمد الخامس وقد لفه الضباب، ومع ذلك هبط بنا لنواصل رحلتنا بعد ذلك وسط الضباب نحو مدينة طنجة بسيارات وضعتها تحت تصرفنا سفارة الدولة في الرباط لحضور مهرجان أصيلة في دورة كانت الإمارات ضيف شرف فيها.

نعود لموضوعنا الضباب وفارق الإمكانات بين المطارين، فالإنسان العادي وجمهور المسافرين لا يميزون بين الرؤية المنخفضة و«المنخفضة جداً»، ويتطلعون لانقشاع الضباب في أداء المطار الذي جرى استثمار عشرات الملايين من الدراهم لتطويره وعلى موعد في2017، والرهان الكبير عليه وأبوظبي ترسخ موقعها على خارطة السياحة العالمية.