أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

زعيم كوريا الشمالية والثورات العربية

الكـاتب : إبراهيم أديب العوضي
تاريخ الخبر: 17-12-2014

في مثل هذا اليوم قبل أربع سنوات وتحديدا في 17 ديسمبر من عام 2010، أضرم الشاب التونسي محمد البوعزيزي النار في نفسه بعد قيام البلدية بمصادرة عربة الفاكهة والخضروات التي كانت تمثل بالنسبة له مصدر قوت يومه وبعد أن رفض مركز الشرطة قبول شكواه، بل أكثر من ذلك، تم صفعه داخل المركز أمام مرأى الجميع، فأشعل بذلك شرارة الثورة على حكم زين العابدين بن علي.

كانت هذه الحادثة بمثابة المحفز الذي أثار الشعوب العربية على طغاتها ومعاناتها من طغيانها، فانتقلت الثورة إلى دول مصر وليبيا واليمن وسورية، وتساقطت تلك الأنظمة الهشه كحطب الدامة واحده تلوى الأخرى، ولم يظل صامدا منها سوى طاغية سورية، والتي يبدو أن نظامها على شفير حفرة الانهيار.

أربع سنوات انقضت على ظاهرة الربيع العربي، لم يتغير شيء في تلك الدول، بل زاد الأمر سوءا مع محاولة القوى السياسية المختلفة السيطرة على أنظمة الحكم بقوة السلاح، فانتشرت مظاهر القتل والتنكيل والفوضى وبات الاستقرار الأمني الذي تتمتع به تلك الدول، والذي كان يفرض من خلال أنظمتها الاستبدادية بحكم قوة الأجهزة الاستخباراتية والبطش الذي كانت تمارسه بحق من يعارضها أو يتفوه بكلمه تجاهها، مفقودا بل معدوما، حتى أضحى البعض يترحم على زمن هؤلاء الطغاة.

لماذا؟ أعتقد أن هذا السؤال يحتاج إلى مزيد من البحث والدراسة، وبكل واقعية، لمعرفة أسباب تلك الظاهرة، فليس من المعقول أو المقبول أن تظل تلك الدول في العيش في ظل هكذا أنظمة في حياتنا المعاصرة.

من وجهة نظري الشخصية، أعتقد أن المشكلة ثقافية بحتة. فلم تعتد تلك الشعوب، بحكم سيطرة الحزب الأوحد أو الشخص الواحد، على احترام مبادئ الديمقراطية والتعددية، وفي تقبل مفاهيم حرية الرأي والرأي الآخر وفي الانتقال السلمي للسلطة وفي استيعاب غيرها من الأسس السليمة للحكم ومشاركة الشعب في إدارة شؤون الدولة. إن أبسط ما تحتاج إليه تلك الدول، وبكل بساطة، ثورة ثقافية فكرية لتنتقل بذلك من الحال التي هي عليه إلى ما تصبو ونصبو نحن إليه.

وبمناسبة تاريخ 17 ديسمبر، فإنه في مثل هذا اليوم وتحديدا في عام 2011 وبعد سنة من وفاة محمد البوعزيزي، توفي زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ إل، علما بأنه قد أعلن رسميا عن وفاته بعد 51 ساعة وتحديدا في 19 ديسمبر. ولعل وفاة هذا الطاغية الذي عرف عنه انتهاك حقوق مواطني دولته بعد أن حكمها أكثر من عقدين من الزمن، عاشت من خلالها كوريا الشمالية انغلاقا وعزلة دولية غير مسبوقة، هو خير دليل أن الدول وشعوبها باقية، وأن الجميع زائلون، وهي رسالة بسيطة ليعي المتصارعون على السلطة وبالقوة ذلك!