أحدث الأخبار
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد
  • 09:37 . زلزال المكلا.. هل انكسر عمود الخيمة بين أبوظبي والرياض؟... المزيد
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد
  • 12:42 . رئيس الدولة ورئيس وزراء باكستان يناقشان توسيع آفاق التعاون المشترك... المزيد
  • 12:13 . مسؤول يمني: نتمنى أن يكون انسحاب الإمارات حقيقيا... المزيد
  • 11:27 . الاتحاد الأوروبي يدعو إيران للإفراج عن الحائزة على نوبل نرجس محمدي ومدافعي حقوق الإنسان... المزيد
  • 11:06 . مباحثات إماراتية–أميركية بشأن اليمن… هل تتحرك واشنطن لاحتواء التوتر مع الرياض؟... المزيد

نائمون يا معالي الوزير

الكـاتب : فضيلة المعيني
تاريخ الخبر: 30-11--0001

فضيلة المعيني

على الرغم من التنبيهات التي أطلقها المسؤولون في وزارة التربية والتعليم ومناطقها التعليمية، حول ضرورة الالتزام بالدوام المدرسي منذ اليوم الأول للفصل الدراسي الثالث الذي استؤنف يوم الأحد الماضي، إلا أن الواقع كان أليما بكل المقاييس، ولم تختلف بداية هذا الفصل عن غيرها، فكانت نسبة الغياب في مدارس دبي 50%، زادت عليها في مدارس الشارقة ووصلت إلى 70%، وقس عليهما بقية المناطق.

والحقيقة أنه لا جديد في هذا المشهد الذي يبدو أنه لن يختفي على المدى القصير، على الرغم من الجهد الكبير الذي تبذله الحكومة من أجل تطوير التعليم في البلاد، فلا بارقة تشير إلى انقشاع هذه الضبابة من خارطة السنة الدراسية، وكأن الميدان التربوي بمن فيه، أجمع على أنه يرحب بالتطوير والتحديث، ولكن دون المساس بالإجازات غير الرسمية التي يفرضها الطلبة رغم أنف الجميع.

ولكن دعونا نقف عند جولة وزير التربية والتعليم صباح الأحد على بعض المدارس، وقطعا لاحظ حالة الغياب الجماعي، الذي نتحدث عنه منذ سنوات دون أن يطرأ عليه جديد، وربما هاله منظر الفصول وهي خاوية على عروشها. وبطيبة قلب، لم يفترض أي سوء نية، ووجه مدير المدرسة التي زارها للتواصل مع ذوي الطلبة المتغيبين عن الدوام، للاطمئنان عليهم ومعرفة سبب غيابهم.

ولمعالي الوزير نقول وبكل ثقة، اطمئن فأبناؤك وبناتك الطلبة بخير وسهالة، وسبب غيابهم أنهم غارقون في سبات عميق وقد اعتادوا السهر حتى الصباح، فلم تفلح جهود "لاكشمي" و"فيلما" في انتشالهم من أسرّتهم التي تشكو منهم، حتى باتوا وكأنهم لاصقون بالفراش، وآخرون توقعوا أن عدد الغياب سيكون كبيرا ففضلوا اختصار الجهد وعدم هدر وقتهم فغابوا، وقلة ذهبوا إلى المدرسة دون كتب، تحصيل حاصل.

ثم عادوا أدراجهم، وهناك من الطلبة من غادر إلى إسبانيا لحضور مباراة نهائية، والبعض من الطلبة لايزال خارج الدولة بصحبة ذويهم فالزيارة بانتهاء إجازة الطلبة، لتصبح الحصيلة في النهاية واحدة: مدارس بلا طلبة.

في دبي حمّل مدير المنطقة ذوي الطلبة مسؤولية ارتفاع نسبة الغياب، وطالب إدارات المدارس بالتعامل مع الحالة وفقا للقانون.

 والإجراء القانوي لا يتجاوز تعهداً خطياً من ولي الأمر بعدم تكرار الغياب، ولا شيء أكثر من ذلك.. ويتكرر المشهد. جزء من مسؤولية الغياب يتحمله أولياء الأمور، وجزء تتحمله المدارس التي تتساهل مع الواقع وتمنح إجازة للملتزمين، وكأنها موافقة ضمنية على ما يحدث.

هنا نقول مجددا إن الكرة في ملعب الوزارة وفي يدها مفاتيح وقف الغياب الجماعي، شرط أن تكون هناك أيضا رغبة جماعية في تفعيل اليوم الأول من السنة الدراسية أو الفصل الدراسي. ولنا في مدارس التكنولوجيا التطبيقية ومراكز التطوير والتعليم المهني التابعة للقوات المسلحة، القدوة الحسنة.