أحدث الأخبار
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد
  • 09:37 . زلزال المكلا.. هل انكسر عمود الخيمة بين أبوظبي والرياض؟... المزيد
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد
  • 12:42 . رئيس الدولة ورئيس وزراء باكستان يناقشان توسيع آفاق التعاون المشترك... المزيد
  • 12:13 . مسؤول يمني: نتمنى أن يكون انسحاب الإمارات حقيقيا... المزيد
  • 11:27 . الاتحاد الأوروبي يدعو إيران للإفراج عن الحائزة على نوبل نرجس محمدي ومدافعي حقوق الإنسان... المزيد
  • 11:06 . مباحثات إماراتية–أميركية بشأن اليمن… هل تتحرك واشنطن لاحتواء التوتر مع الرياض؟... المزيد

كيف تتذكر كل كلمة تقرؤها وتقاوم منحنى النسيان الرهيب؟

وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 27-07-2020

حاول تذكر اسم أفضل كتاب قرأته العام الماضي لمرة واحدة، تذكر عدد فصوله والموضوعات التي تناولها، حاول كتابة ملخص في ثلاثة سطور لكل فصل. في أي من تلك المراحل شعرت بصعوبة؟

هل استشعرت حاجتك للعودة لهذا الكتاب ومطالعته مرة أخرى؟ طبق الاختبار نفسه على مقال قرأته بالأمس، ثم على تدريب يتعلق بمهارة تستخدمها يوميا في عملك، وقارن النتائج.

أنت الآن تقارن بين منحنيات النسيان في كل سياق، ويبين منحنى النسيان كيف تفقد المعلومات بمرور الوقت عندما لا تحاول الاحتفاظ بها، أو يتسطح المنحنى مع التكرار والتدريب على فترات متباعدة. فعلى ما يبدو لا تكفينا القراءة والتعلم للإضافة إلى معرفتنا إذا أردنا استرجاع ما تعلمناه وقت الحاجة.

كيف تقاوم النسيان؟

لتغيير سياسة عمل دماغنا الطاردة لكل ما نتعلمه، فإننا نحتاج للتمسك بتلك المعلومات بدلا من مجرد تمريرها، أو حتى تكرارها مرات لا حصر لها لمدة ساعة أو أسبوع.

ويعد تلقي المعلومات مرحلة أولى، تبقى فيها المعلومات داخل دماغنا تائهة بلا قواعد ككومة قش في مهب الريح، لذا فهي تحتاج منك تعزيز قدرة دماغك للاحتفاظ بها في عملية مكررة بانتظام، كنبات لا يكفيه سقيه بالماء 10 مرات في اليوم ليعيش، ولا مرة كلما تذكرته بشكل عشوائي، فما يحتاجه حقا هو الري بشكل دوري منتظم لتنمو له جذورا قوية وتجني أنت ثمرته.

لتحصل أنت على ثمرة مذاكرتك وتدريبك وتسطيح معدل النسيان داخل دماغك، عليك العمل على المرحلة الثانية بعد التلقي، وتختص أولى خطواتها بموضوع ما تتلقاه. فيمكنك استدعاء الذاكرة طويلة المدى بدلا من تلك القصيرة الهشة عندما تختار محتوى وثيق الصلة بك، سواء كنت تطلع عليه فقط حبا له، أو لأنه مجال عملك، في كلتا الحالتين يجب أن يكون للمحتوى معنى خاصا بداخلك، ولو بخلقه لمجرد الاطلاع على حضارة أو لغة أخرى، أو تغيير مجال عملك، أو فتح حوار مع الأصدقاء حوله.

اعلان

كل ما تتلقاه من تدريب على مواقع توفر دورات علمية ستنسى 90% منه، وستفقد الأثر الذي كنت تأمله إذا لم تربطه بأشياء تعرفها بالفعل أو تعمل عليها، وهو ما يسمى بالاستدعاء الفعال، إذ يعد استرجاع المعلومات والتدريب عليها مرارا بانتظام كل فترة جزءا من عملية التعلم وترسيخ المعلومات.

تدرب على كتابة نسخة أقصر مما تتعلمه أو تقرؤه من مقالة أو بحث. حاول تمثيل معلوماتك في رسم تخطيطي، أو تقسيم المقالة إلى عدة نقاط رئيسية، أو تصوير مقطع فيديو لنفسك وأنت تشرح ما درسته خلال اليوم، للعودة له لاحقا.

كن أكثر تفاعلا مع ما تقرأ، فنحن نتعلم بشكل أفضل إذا تفاعلنا مع ما نتلقاه مقابل أن نبقى مجرد متعلمين سلبيين نكتفي بمراقبة المحاضر وهو يسرد معلومات. يأتي هذا بالتطبيق المشوق كاللعب؛ فإذا كنت تتعلم فن التصوير تحرك في غرفتك واكشف عن تفاصيلها.

وإذا كنت تدرس حضارة قديمة اطلع على فنونها وقلدها وقارنها بحضارة أخرى، وإذا كنت تتعلم كيفية صناعة تطبيقات الهواتف فاصنع تطبيقات تلبي احتياجاتك لتستخدمها وتطورها، ولا تخش التجربة والفشل، فجميعنا مبتدؤون في مجال معين.

ما منحنى النسيان؟

يعود مفهوم "منحنى النسيان" إلى عام 1885، حينما كان عالم النفس الألماني هيرمان إبنغهاوس في بداية حياته المهنية، منشغلا بإجراء دراسة تجريبية على ذاكرته الخاصة على مدار فترات زمنية مختلفة، واعتمد في بحثه الصارم على موضوع واحد، وهو اختبار معدل النسيان ورسم النتائج التي يظهرها البحث والتجريب بيانيا.

وجد إبنغهاوس أن المعلومات التي يتلقاها تتسرب بسرعة من دماغه في غضون شهر، لقد نسي 90% من كل ما تعلمه في الأصل، حتى نتائج بحثه التي يصل لها كل يوم. ويكون معدل النسيان لشيء يتعلمه للمرة الأولى أعلى في اليومين الأولين، يقل بعدهما معدل النسيان للأفكار الرئيسية كاسم كتاب أو اسم بطل الرواية.

لقيت دراسة إبنغهاوس دعما من قبل علماء الأعصاب، وتوصلوا إلى أن دماغنا يعتمد سياستين في التعامل مع المعلومات، إما التخزين والاستخدام أو خسارتها بشكل نهائي، ومهما كان مستوى الشخص في التعلم والتدرب ربما يعمل دماغه بسياق يؤدي لنتائج عكسية تمامًا إذا اعتمدت سياسة التنظيف المستمر لكل المدخلات التي عانى لتحصيلها.