قالت المديرة التنفيذية لمنظمة "الـيونيسف"، هنريتا فور، ‘نها كانت تأمل بأن يكون الغضب الذي أعقب الهجوم على صعدة في اليمن قبل أسبوعين، نقطة تحول في الصراع.

 وأضافت فور في تصريح نقله موقع الأمم المتحدة: "الهجمات التي أفيد بوقوعها أمس، على مديرية الدريهمي والتي أسفرت عن مقتل 26 طفلاً تشير إلى عكس ذلك".

 ودعت المسؤولة الأممية "الأطراف المتحاربة، ومن يتمتعون بالنفوذ لديها، ومجلس الأمن والمجتمع الدولي للعمل وإنهاء هذا الصراع".مشيرةً إلى "أن حياة آلاف الأطفال الضعفاء في أنحاء اليمن يجب أن تكون أولوية لدى الجميع". 

وكانت ممثلة "اليونيسف" في اليمن ميريتشل ريلانيو، قد علقت من جهتها، على قصف نازحي الدريهمي غربي اليمن.

وقالت في تغريدة على "تويتر" "أربع نساء وكل أطفالهم (22 طفلا) قتلوا بالإضافة إلى أربعة أطفال آخرين في ليلة سابقة، في الحديدة مرة أخرى. متى سيتوقف ذلك؟! حسب تعبيرها.